أجبرت هجمات عصابة الحوثي "وكلاء ايران" في اليمن، على سفن الشحن التجارية ، عشرات الصيادين الى الانتقال للصيد في السواحل الجنوبية والشرقية لتكن بدلًا عن سواحل البحر الاحمر "غرب اليمن".
وقالت مصادر في نقابة الصيادين بالساحل الغربي لليمن، ان هجمات الحوثيين على سفن الشحن التجارية في البحر الأحمر قطعت مصادر دخل آلاف الصيادين في السواحل الغربية لليمن، ما أجبر العشرات من الصيادين على الانتقال مع عائلاتهم الى سواحل محافظات "حضرموت والمهرة وشبوة شرق اليمن ولحج وأبين وعدن جنوب البلاد" للعمل في مجال الاصطياد.
وبحسب المصادر، فإن آلاف الصيادين في المناطق الساحلية لمحافظتي الحديدة وتعز يعيشون ظروفًا قاسية، ويواجهون مخاطر كبيرة منذ بدء هجمات عصابة الحوثي على سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن
وفي وقت سابق، أشارت تقارير حقوقية ( حكومية ودولية) إلى تضرر آلاف الصيادين اليمنيين بسبب هجمات عصابة الحوثي في البحر الأحمر.
وأكدت التقارير ان هجمات الحوثيين حوّلت منطقة البحر الأحمر إلى منطقة مخيفة، ذات مخاطر كبيرة على الصيادين الذين يعتبرون مهنة الصيد مصدر رزقهم الوحيد.
وأضافت، ان هجمات الحوثيين فاقمت حالة الجوع التي تسبب بها إنقلاب عصابة الحوثي على الدولة وإعلانها الحرب على اليمنيين.
وبحسب إحصائيّات الأمم المتحدة، فإن نحو 17 مليون شخص في اليمن يعانون من الجوع، غير أن هجمات الحوثيين على الملاحة الدولية في البحر الاحمر وخليج عدن فاقمت الأمور سوءًا نظرًا لأن اليمن يعتمد على الاستيراد بشكل أساسي، حيث يستورد اليمن حوالي 90% من المواد الغذائية الأساسية بما فيها شحنات المساعدات.