بنغمة تحذيرية من التداعيات، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الخميس، إن الحرب في غزة "جرح مفتوح" يهدد الإقليم كله.
غوتيريش قال في كلمة ألقاها أمام القمة العربية المنعقدة في المنامة، "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ما زالت المؤسسة الإغاثية الأكبر في غزة".
وتابع "معظم الدول العربية كانت محتلة يوما ما وناضلت على مدى عقود لنيل حرياتها، والآن نراها تتخذ مسارا طموحا وحضاريا ولديها شعوبا واعدة".
ومضى قائلا "لا مبرر للعقاب الجماعي الذي يحدث للشعب الفلسطيني".
غوتيريش قال أيضا، "لا مسار آمن لحل الأزمة سوى بإنشاء دولتين إسرائيلية وفلسطينية جنبا إلى جنب".
مؤكدا أن"تصاعد عنف المستوطنين تجاه المساعدات المتجهة لغزة غير مقبول".
وإلى الملفات الأخرى، قال غويتريش "يجب أن نحمي مسارات السلام في ليبيا واليمن"، مضيفا "أدعو الشعب السوري للتوحد وترك الخلافات".
وقال أيضا "نحن أمام اللحظة المثالية للعالم العربي كي يتحد ويواجه تحدياته".
وفي وقت سابق اليوم، انطلقت القمة العربية العادية الـ33 بالبحرين، وسط آمال بنجاحها في رسم خارطة طريق لتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات المتزايدة.
وتعد القضية الفلسطينية الملف الأساسي على طاولة القمة، إلى جانب عدد من القضايا العربية الأخرى كالسودان واليمن والصومال وغيرها.
ويحضر القمة عدد من الضيوف الأجانب، على رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة، والممثل الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا- نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف.
وبعد جلسة العمل المغلقة واعتماد مشروع إعلان المنامة، من المقرر أن يعقد وزير الخارجية البحرينية عبد اللطيف بن راشد الزياني والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مؤتمراً صحفياً مشتركاً لإعلان التوصيات في ختام القمة.