آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي الوحدة اليمنية كمشروع سلمي طوعي سقطت وفشلت بالإنقلاب عليها

شبوة اليوم- اخبار محلية 23/05/2024 08:12 99 مشاهدة
رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي الوحدة اليمنية كمشروع سلمي طوعي سقطت وفشلت بالإنقلاب عليها
عدن/ خاص:

طالعنا تصريح للأخ سالم ثابت العولقي رئيس الهيئة الوطنية للإعلام الجنوبي والمتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي على صفحته على تطبيق (تويتر) بمناسبة الثاني والعشرون من مايو حيث جاء في نص ما قاله الوحدة تتم وتستمر بالتراضي وليس بالقوة والحرب، والوحدة اليمنية كمشروع سلمي طوعي سقطت وفشلت بالإنقلاب عليها وإعلان الحرب على الجنوب في 27 إبريل 1994م، واجتياحه عسكريا، وما خلفته تلك الحرب العدوانية الظالمة من جروحٍ نازفة في الجنوب أرضا وإنسانا وهوية ما زالت مفتوحة حتى اليوم. يقول البعض من الأخوة في "الشمال" إن الذنب ليس ذنب الوحدة، بل ذنب الممارسة السياسية الخاطئة للنظام وشركاءه. ونقول: إن الجنوب ليس حقلاً للتجارب والممارسات السياسية الخاطئة "،التي تدعي شرعيتها من وهمٍ تاريخي مزعوم مع الأرض (الأصل والفرع) حيناً وحيناً آخر من حق إلهي مزعوم في الحكم (الإمامة السلالة)". يدرك الأخوة في الشمال في قرارة أنفسهم، أن الوحدة قد انتهت في الواقع وفي النفوس، ويدركون أكثر من ذلك إن الوحدة كمشروع سياسي واجتماعي وإنساني، لم تعد موجودة في الشمال نفسه، بسبب القبلية والطبقية والطائفية، وأن عملية توحيد شارعين في تعز أو مأرب أو الحديدة وغيرها، تحتاج منهم إلى جولات مكوكية لوفود التفاوض والأمم المتحدة. لقد سقطت الجمهورية "الضائعة" المحتفى بقيامها اليوم غيابياً، في صنعاء، وحلت مكانها الإمامة، وسقطت الرئاسة والحكومة والبرلمان والمواطنة والهوية اليمنية، وحل بدلا عنها قائد الثورة، والمشرفين والمسيرة القرآنية، والهوية الايمانية وعملية التغيير الجذري. وكل تلك حقائق تستدعي الواقعية والتأمل، بعيدا عن الادعاءات والمزايدات الوحدوية، وهذا أمر تدركه جيداً نخب الشمال قبل غيرها. لعل من المجدي الإقرار بوجود قضية شمالية، والعمل على حلها بما يحقق تطلعات أبناء الشمال في تقرير مصيرهم ومستقبلهم السياسي، بدلا من التحامل غير الواعي على قضية الجنوب، وحق أبناء الجنوب في الحرية والمستقبل المأمون، وما دون ذلك من ادعاءات وشعارات لن تخدم سوى جماعة الحوثي ونهجها التدميري، مثلما أضاعت ذات الادعاءات والشعارات أكثر من ثلاثة عقود في الحروب والفتن والكراهية.