آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مع استفحال أزمات المعيشة ونهب المرتبات.. تنامي حالة الرفض الشعبي للحوثيين

المنتصف نت- المنتصف نت 30/05/2024 08:50 173 مشاهدة
مع استفحال أزمات المعيشة ونهب المرتبات.. تنامي حالة الرفض الشعبي للحوثيين

تضيق الارض بما رحبت على مليشيات الحوثي الارهابية "وكلاء ايران" في مناطق سيطرتها، يوما بعد يوم، وتتنامي حالة الرفض الشعبي لها، والتي بدأ السكان يعبرون عنها بالهتافات والشعارات خاصة في شوارع العاصمة المختطفة صنعاء.


وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا "فيديو" لمئات من سكان العاصمة وهم يجيبون احد شوارعها يهتفون "برحيل الحوثيين"، فالشعب حسب مصدر محلي في صنعاء، لم يعد قادر على السكوت والصمت في وجه الجماعة التي كبلتهم وقيدت حريتهم، ونهبت حياتهم وحقوقهم، واوصلتهم إلى حالة من العوز والفاقة وباتوا قريبين من المجاعة الحقيقية.


وتابع المصدر، مناطق الحوثيين تشهد توتر شديد لكن لا أحد يسلط الضوء على ذلك من المتواجدين في الداخل، فالشعب يطوق للعودة إلى حياتهم السابقة من أمن وأمان، وحرية وخدمات، وحياة كريمة.
واشار إلى ان الحوثيون كلما اشتدت على الاوضاع من المجتمع الدولي او حتى من الحكومة الشرعية والتي كان اخرها عملية نقل البنوك، تقوم الجماعة بمعاقبة المواطنين في مناطقها من خلال التنكيل بهم، قائلا :" السكان هنا عبارة عن رهائن لدى مليشيات الحوثي الامامية، او هكذا تعتقد!".


إلى ذلك تواصل مليشيات الحوثي الارهابية منع صرف المرتبات في مناطق سيطرتها للعام التاسع على التوالي، ما زاد من معاناة الموظفين خاصة العاملين في الحقل التربوي من معلمين ومعلمات وتربويين، والذين كان لهم الفضل في تحريك الراي العام الرافض للحوثيين، من خلال اعلانهم الاضراب والوقوف في وجه الجماعة للمطالبة بمرتباتهم، رغم ما تعرضوا له من عمليات قمع وتنكيل.
وعلى وقع تنامي حالة الرفض الشعبي لها، اقدمت مليشيات الحوثي مؤخرا على تنفيذ عمليات اعتقالات واختطافات واسعة استهدفت الناشطين الناقدين لفسادها وسياسة ادارتها لتلك المناطق، والتي تسببت لهم في حالة من البؤس والفاقة.


ومنذ مطلع العام الجاري قامت الجماعة بعمليات اعتقالات واسعة بدات بالقاضي عبدالوهاب قطران، وتلاه رئيس نادي المعلمين، ابو زيد الكميم، ثم الناشط والكاتب خالد العراسي، والخبير في المواصفات محمد المليكي، والناشط أمين ناجي الحرازي، والمهندس في وزارة الزراعة سامي الجشاري، واعتقالها "أحمد الرازحي، مدير مكتب الصريع صالح الصماد، والصحفي احمد المكش.
وتحت مبرر، الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية السكينة العامة" مارست الجماعة تلك الاعتقالات والانتهاكات، في اطار عملياتها القمعية ومحاولة تكميم الأفواه وقمع الحريات ومصادرة الحق في التعبير عن الرأي.


وندد حقوقيون وناشطون بما تمارسه الجماعة، التي فقدت مؤشر الاستقرار والبوصلة الحقيقية التي تجعلها تحافظ على بقائها، والمتمثلة بتوفير الخدمات وتسليم الحقوق وإقامة العدل والقسط بين الناس وحمايتهم، لتبدأ مرحلة جديدة من الاضطرابات والاحتجاجات الرافضة لها.