مقالات

السبت - 01 يونيو 2024 - 11:04 م بتوقيت عدن
- كتب ابتسام ذيبان
ابني مدمن ثلفون، فتلك هوايته المفضلة الإ أنها لاتنمي عقليته الفكرية، والإهتمام بدراسته المستقبلية، وإنما عقليته الجسمية، ولذلك تسبب له الكتير من المشكلات والأضرار الصحية التي تجعله في صراع وتفاخردائم مع زملائه في المدرسة أو الحارة أو اخوته أو مع والدية لأنهما هما سبب شراء وأعطاء أطفالهم الثلفون أو الألعاب الكترونية المدمرة للعقل بحجة إنشغال الأباء والأمهات بالعمل ليل ونهار، أو أخد راحتهما بعيداً عن متابعة ومراقبة أطفالهم، وبالتالي تكون عواقب ذلك وخيمة للأباء والأمهات قبل ابناؤهم / لأن فاقد الشئ لايعطيه..... لذلك يجد الطفل سعادته البالغة وهو يتابع برامجه المفضله عبر الثلفون وغيرها....!!؟؟؟.
نصيحتي لكل أبً وٌأمً يريدان حماية أطفالهم من الأضرار التي تسببها المشاهدة المستمرة هو تحديد يومين أو ثلاثة أيام في الاسبوع لايأخد الطفل الثلفون على الأطلاق ولاحتئ اتخاد بعض الألعاب الإكترونية مثل آلَآيَبًآدٍ والذي أصبح ركن أساسي في حياة الأطفال وهذا للأسف بمساندة الأباء والأمهات لأنشغالهم عن أطفالهم بأمورهم الشخصية أو العمل....
كما اتمنى أن نتلافئ تناول طعام الاطفال أمام الأجهزة الكترونية، ونصرف أبناؤنا بهدوء للنوم المبكر واغلاق الثلفونات وجميع الأجهزة الالكترونية، أو نقترح لهم بقراءة القران، أو نحن نستمتع بسهرة مع اطفالنا بقصص وحكايات شيقة وجميلة متلما كانوا اباؤنا وامهاتنا في الزمن الماضي الجميل يقصون علينا كل ليلة قصة أو حكاية تنمي ذاكرة الطفل وتعزز من قواه الفكرية والعقلية....
اولادنا فلذات اكبادنا
بقلم اختكم / ابتسام ذيبان