آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

لص وقح

المنتصف نت- المنتصف نت 02/06/2024 10:59 150 مشاهدة
لص وقح

قبل 3 دقيقة

سرق الحوثيون أموال الناس المودعة بالبنوك.

يذهب المودع، ليسحب من حسابه فيقال له: "ما بش زلط"، وهو يسحب من حسابه!

وبعد فترة يقولون له استوفيت مدخراتك، لأنك كنت تسحب ما سحبت من صافي المبلغ، أما الأرباح فهي حرام، لأنها ربا!

فيما هم نهبوا المبلغ والأرباح!

حلال عليهم حرام على المودعين!

يكلفون بعض التجار بسحب ملايين من العملات الأجنبية من الصرافين في عدن ومناطق سيطرة الحكومة، من أجل ضرب سعر الريال في تلك المناطق.

ناهيك عن سرقة تحويلات الناس برسوم التحويل التي فرضوها على محلات الصرافة لديهم، وأغلبها مملوكة لقياداتهم أو لصرافين يتبعون مليشياتهم.

حاربت تلك المليشيا الفاسدة رأس المال في مناطقها، ضيقت على البيوت التجارية اليمنية المعروفة بالإتاوات والضرائب والجمارك، وحاصرت كل من طلب رزقه، فمن جهة يأخذون المليارات ومن جهة يضطرون التجار المعروفين لمغادرة البلاد، ليخلو المجال للتجار الجدد الذين هم مجرد واجهات لقيادات المليشيا.

حتى وأنت تبيع ما تملك يأتيك الحوثيون ليأخذوا حصتهم من البيعة، مهما كان نوع المبيع.

ناهيك عن سيطرتهم على أراضي وأموال الأوقاف كلها ومصادرتهم لأملاك خصومهم السياسيين، ومليارات يأخذونها من المتخاصمين على ذمة القضايا، حتى إن هناك تجاراً لا يعطيهم الحوثي من أموالهم إلا ما يشبه الإعاشة، بعد أن سيطر على تجارتهم ومدخراتهم، بذريعة أو بأخرى.

وفوق كل ما سبق هناك الإتاوات التي يأخذونها من الناس في مناسباتهم الطائفية، غير صندوق الشهيد و"في سبيل الله"، وذكرى المولد النبوي، ومناسبات موت هذا الإمام أو ذاك، عدا عن الأخماس والأعشار التي قننوها بقانون الخمس، والتي تشمل خمس الثروة الوطنية، الذي خصوا به أنفسهم باسم "أهل البيت".

ومع كل ذلك لا تكلف هذه الجماعة الفاسدة نفسها بصرف مرتبات، ولا القيام بخدمات.

بل إنها وبكل وقاحة تطلب مرتبات مسلحيها من إيرادات الحكومة، بمعنى أن على الحكومة أن تدفع مرتبات مقاتلي المليشيات التي تمردت على الدولة، وهذا ما لم يوجد له نظير في الماضي ولا في الحاضر، ولا في أي دولة.