أصدر البنك المركزي اليمني في عدن ،الأحد، تعميمًا جديدًا للبنوك التجارية وشركات الصرافة في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.
وتضمن التعميم الصادر من وكيل محافظ البنك المركزي بالعاصمة المؤقتة عدن تعليمات بخصوص مصارفة العملة القديمة، والزام كافة البنوك وشركات الصرافة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية بمصارفة العملة القديمة بالعملة الجديدة بنسبة 1:1 لكل مبلغ 1000 ريال يمني، وذلك خلال المهلة الزمنية المحددة وإلزامية توريدها إلى البنك المركزي في عدن.
واكد التعميم على منع تداول أو المتاجرة بالعملة القديمة خارج الآليات الموضوعة والمخصصة للتوريد إلى البنك المركزي، لافتًا الى انه سيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين.
واكد البنك انه سيتم تعيين مراقبين من قبل البنك المركزي في جميع المؤسسات المالية بالمحافظات المحررة لضمان الامتثال لهذا التعميم.
وفيما يخص المواطنين الذين لديهم عملات قديمة في مناطق الحوثي، دعا البنك الى استبدال العملة القديمة بالريال السعودي أو الدولار الأمريكي أو الذهب، نظرًا لأن العملة القديمة أصبحت غير صالحة للاستخدام، ولن تُقبل بعد 58 يوماً في البنوك وشركات الصرافة سواء في مناطق الحوثي أو الحكومة الشرعية. ومن يقوم من ألبنوك وشركات الصرافة التي لديها فروع في المناطق المحرره سنتخذ الأجراءات الازمة وأستخدام أشد العقوبات.
وأكد التعميم انه بعد الفترة المذكورة، سيتم إيقاف جميع التحويلات المحلية بالريال السعودي من مناطق الحكومة الشرعية إلى مناطق الحوثي.
لافتًا الى ان المؤسسات المالية التي لديها أنظمة في صنعاء وعدن ستكون ملزمة بتسليم كل الحوالات بالريال اليمني فقط للعملات التي صدرت بعد عام 2016، ولن يُسمح بأي عمليات تحويلات بالعملة الأجنبية من صنعاء وعدن عبر الشبكات المحلية.
وأهاب البنك المركزي في عدن بجميع الجهات المعنية أخذ هذه التوجيهات بكل جدية والعمل على تطبيقها بكل دقة، حفاظًا على النظام المالي وحماية حقوق الأفراد والمؤسسات.
في سياق متصل، نفى البنك المركزي اليمني صحة الشائعات عن تراجعه عن قراراته التي اتخذها مؤخرا بخصوص سحب العملة القديمة وإيقاف التعامل مع عدد من البنوك في مناطق سيطرة عصابة الحوثي.
واشار إلى أن ما يتم تداوله حول تراجع البنك عن القرارات مجرد "إشاعات مصدرها عصابة الحوثي" وكلاء ايران".
وأضاف انه سيلتزم بسياسات صارمة في إدارة السيولة حفاظاً على الاستقرار النسبي لسعر صرف العملة والأسعار رغم شحة الموارد وآثار الحرب الاقتصادية.