وفي افتتاح الجلسة الحوارية ألقت الأخت الأستاذة عديلة خضر كلمة رحبت في مستهلها بالحضور والذين يمثلون صفوة المجتمع مؤكدة أهمية الحوار المجتمعي الذي يعتبر واحدا من سلسله حوارات هامة ومفيدة عقدها الاتحاد خلال السنوات الماضية في إطار مشروع سبل العيش والتمكين الاقتصادي والمدعوم من صندوق الأمم المتحدة للسكان .
واضافت في سياق كلمتها أن الحوار في هذه الدورة سيناقش حماية شبابنا وشباتنا من الظواهر الدخيلة على مجتمعنا ورفع الوعي المجتمعي في الأسرة بأهمية تربية أولادنا بالقيم الإسلامية إضافة دوره المدرسة ومنابر المساجد في إرشاد الشباب بالقيم الإيمانية النبيلة وتحصينهم من الثقافات الدخيلة التي تؤثر في حياة الناشئة والشباب .
وتداول الحضور في أحاديثهم عدد من الظواهر السلبية التي ستنشر مثل النار في الهشيم إذا ما أهملت الأسرة دورها في الاهتمام بأولادها ومتابعتهم ومعرفة علاقاتهم، وتطرقوا كذلك إلى ما تمثله منصات للتواصل الاجتماعي من مخاطر على شبابنا وكيفية التعامل مع هذه الوسيلة المعرفية في جانبها الإيجابي
وخلصت الجلسة الحوارية إلى عدد من التوصيات الهادفة تعزيز التواغ مع الأجهزة التربوية والإرشاد والأمن باتجاه تعزيز مجتمعنا وحمايته من الظواهر المؤثرة في حياة المجتمع .