وأشار بن مبارك إلى تحذيرات الحكومة اليمنية المتكررة للعالم بشأن خطورة السماح لتلك المليشيات بالسيطرة على الساحل الغربي وتداعياتها الوخيمة على الملاحة الدولية والمصالح الغربية.
وأوضح بن مبارك: “لفترة طويلة اعتقد الغرب أن مصالحه لن تتعرض للهجوم من قبل الحوثيين، والآن هذا شيء يحدث كل يوم، وإيران تتواجد بالفعل على مضيق هرمز، والآن ينضم إليه باب المندب، والسيطرة على هذين الممرين الاستراتيجيين يمنح إيران قوة أكبر من السلاح النووي”.
وأضاف بن مبارك: “الضربات التي تنفذها الولايات المتحدة وبريطانيا وحلفاؤهما منذ يناير ضد أهداف الحوثيين هي جزء من الحل، لكن بدون دعم اقتصادي وعسكري للحكومة اليمنية، لن يقود ذلك للنتائج المتوقعة من أجل إنهاء الحرب وإحلال السلام”.
وأشار بن مبارك إلى أهمية فهم حقيقي لأيديولوجية الحوثيين، معربًا عن أمله في وقف إطلاق النار في غزة قريبًا، مؤكدًا في الوقت نفسه أن ذلك لن يوقف هجمات المليشيات الحوثية، التي ستجد دومًا ذريعة جديدة للقيام بأعمال عدائية.