كشف مركز حقوقي، فضيحة مدوية عن شقيق زعيم العصابة عبدالملك الحوثي، حول أحد المعتقلين من موظفي السفارة الأمريكية في العاصمة المحتلة صنعاء، والذي أظهرته المليشيا ضمن ما أسمتها شبكة تجسس أمريكية إسرائيلية، يوم الاثنين الماضي.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة، إن خلافًا ماليًا بين موظف في السفارة الأمريكية بصنعاء ووزير التربية في حكومة المتمردين غير المعترف بها دوليًا، المدعو يحيى الحوثي، وراء إخفاء الجماعة للموظف منذ 2021، وإجباره على الادلاء مؤخرًا باعترافات أنه ضمن شبكة تجسسية غربية.
وأشار المركز الأمريكي للعدالة، في بيان له، إلى توثيقه شهادة مقربين من الموظف في السفارة الأمريكية عامر عبدالمجيد الأغبري، أفادت بأن "سبب اعتقال الحوثيين له يعود إلى خلاف مالي، وبشكل أخص مع وزير التربية والتعليم في الجماعة “يحيى الحوثي".
وقال البيان، إن المدعو يحيى الحوثي أراد التحصل على شيك بمبلغ مالي قدره مليون وثمانين ألف دولار، تحصل عليه عامر مقابل تعاقد على مناقصة لتوريد معامل لـ 150 مدرسة بتمويل من اليونيسيف.
وقال الشاهد للمركز: أنه “في بداية الأمر لم نُرد أن نصّعد بعد حادثة اعتقال قريبنا واقتحام منزله ومصادرة سيارته وسيارة ابنته، لكن بعد ما رأينا اعترافاته على نفسه بارتكاب تلك الجرائم شعرنا بتهديد حقيقي على حياته".
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الأمريكية الاعتقالات الأخيرة التي قامت بها جماعة الحوثي لموظفي الأمم المتحدة والبعثة الأمريكية في العاصمة صنعاء.
وقال ماثيو ميلر، المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، إن "الولايات المتحدة تدين بشدة الاعتقالات الأخيرة التي قام بها الحوثيون لموظفي الأمم المتحدة والدبلوماسيين والمنظمات غير الحكومية".
وأضاف، أن واشنطن تدين بشدة أيضًا جهود الحوثيين لنشر معلومات فيما يتعلق بدور الموظفين المحليين الحاليين والسابقين في البعثة الأمريكية المحتجزين من خلال اعترافات متلفزة قسرية ومزيفة.