طالَب محافظ تعز نبيل شمسان، الأمم المتحدة إلى الإشراف على طرق محافظة تعز وفتحها بشكل دائم ومرتب.
يأتي ذلك بعد يوم واحد من افتتاح طريق ( جولة القصر- الكمب - مدينة تعز)، وفك حصار عصابة الحوثي لمدينة تعز دام قرابة 9 سنوات.
وأشار محافظ تعز ،الجمعة، في مداخلة له عبر الزوم ،خلال إحاطة صحفية حول ملف الحصار في تعز وتأثيراته على السكان للعام العاشر على التوالي، والذي عقده مكتب شؤون الحصار بالمحافظة، للوقوف على آخر المستجدات المتعلقة بهذا الملف، إلى أن فتح الطرقات في تعز يأتي في سياق الهدنة التي تتمثل بوقف إطلاق النار وفتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وطرق تعز .
لافتًا إلى أنه ناقش في لقاءاته مع المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، القضايا التي تؤثر على حياة السكان في المدينة بسبب الحصار، أهمها ضخ المياه إلى المدينة والوصول الى مقلب النفايات .
وأكد المحافظ شمسان، أن حصار عصابة الحوثي لمدينة تعز، تسبب بأزمة مياه تصل إلى 75% من احتياج السكان، وتدمير 50% من شبكة الطرق، وارتفاع تكلفة السفر طول المسافة 1000%، ونقل البضائع، وارتفاع الاسعار 35% عن المناطق المحررة، بالإضافة إلى حرمان المدينة من مشروع محطة أوكسجين بقدرة 300 أسطوانة في اليوم، ومشروع بناء مركزين للأطراف الصناعية.
وأضاف: أن "الطرق الوعرة والبديلة التي اتخذها السكان للتنقل جراء استمرار عصابة الحوثي، إغلاق منافذ مدينة تعز تسببت بنحو 481 حادث مروري نتج عنها 374 حالة وفاة وإصابة 966 حالة، وخسائر قُدرت بـ475 مليون دولار".
وأضاف: "أن الحصار تسبب بتضرر 180 مدرسة، وإغلاق 31 مدرسة، وتضرر 32 ألف طالب وطالبة، بينما بلغ عدد الطلاب المتضررين من عدم القدرة للوصول للجامعات 8000 طالب وطالبة".