آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

الضالع تبقى كبيرة برجالها الأحرار

المنتصف نت- المنتصف نت 22/06/2024 10:44 226 مشاهدة
الضالع تبقى كبيرة برجالها الأحرار

قبل 1 دقيقة

أصبحت الجغرافيا نقمة بحق كل صحفي من الضالع أكثر من غيره
لأنه يعيش مصنفا على حسب انتمائه المناطقي ومحسوب على المحافظات الجنوبية من جهة أو القيادات العسكرية الأمنية المنتمية للضالع من جهة أخرى، حتى وإن لم يكن له أي علاقة أو صلة بأي منهما، بل ويعاني بسببهم أكثر من غيره وينتقدهم أشد من سواه..

 لكن ذنبه يبقى أنه من الضالع، ولا مهرب له أو مناص من هذا التصنيف الظالم حتى من أقرب أصدقائه احيانا وزملاء المهنة ممن يعتقدون، مع الاسف، أن رفضه وانتقاده لأي ممارسات خاطئة من اي محسوبين على الضالع كغيرهم، مجرد تكتيك متفق عليه أو محاولة لاستجرار كلام منهم ومعاملتهم له وكأنه مخبر يتقصى مواقفهم تجاه الضالع وليس ذلك الصحفي الذي يعرفونه بطبيعته المنصفة أكثر من أنفسهم احيانا.

ولذلك فضلت في السنوات الأخيرة مقاطعة مجالس الزملاء الصحفيين بعدن والتزام منزلي ومجالس قلة قليلة ممن علاقتي بهم أكثر من أهلي،وذلك مراعاة لتلك الحساسية المدمرة من قبل البعض من كونك ضالعي منتمي إلى تلك المحافظة التي نتشرف بالاول والأخير برجالها وتضحيات أهلها وبسالتهم في الدفاع المستميت تاريخيا عن البوابة الجنوبية لوطننا الحبيب.

ولا نستغرب أن نكون اليوم أكثر ظلما وتهميشا واقصاءً من قبل كل القوى السياسية ، وبنظرهم لا نحتاج لأي استحقاقات لأننا لا نقبل بالسقوط في مستنقع التطبيل الأعمى لهم وقياداتهم التي ندفع ثمن حماقاتهم كصحفيين من الضالع أكثر من غيرنا.

ومع كل هذا الاجحاف بحقنا كصحفيين من المناطق الجنوبية يمنيين مستقليين بالأول والأخير..

فان الضالع تبقى كبيرة برجالها وقادتها المناضلين الأحرار وأبطالها الميامين وليس للقلة ممن يسيؤون لهآ ولأهلها وتاريخها الوطني المشرف.
ودمتم جميعا بألف خير.