آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

أحمد عدوية.. سلطان الغناء الشعبي الذي انطلق من «المقاهي» (بروفايل)

أحمد عدوية.. سلطان الغناء الشعبي الذي انطلق من «المقاهي» (بروفايل)

في مثل هذا اليوم، 26 يونيو عام 1945، وُلد نجم الأغنية الشعبية المصرية الفنان أحمد عدوية.

 نشأ عدوية في محافظة المنيا جنوب مصر وكان والده مشغولًا بتجارة المواشي، حيث تحمل عبء إعالة زوجة و14 طفلًا.

كان أحمد هو الابن الثالث عشر في الأسرة، وكان والده يصطحبه إلى جلسات المقاهي ليسمع شعراء الربابة والسير الأسطورية مثل قصص أبو زيد الهلالي، وسيف بن ذي يزن، وعنترة بن شداد.

تلك القصص كانت تثير شغف أحمد، وكان يحفظها بسهولة ويرددها بصوت طفولي جميل ينبئ بمستقبل واعد في مجال الغناء.

كبر أحمد وبدأ يغني في أفراح قريته مجاملةً لأهلها، مرددًا أغاني الفنانين محمد العزبي وشريفة فاضل. إلا أن طموحه لم يتوقف عند هذا الحد، فقرر أن ينتقل إلى القاهرة، وتحديدًا إلى شارع محمد علي ليحترف الغناء في بداية السبعينيات، وكان عمره حينها 25 عامًا.

أحمد عدوية

طريق النجاح

لم يكن طريق النجاح سهلاً لأحمد عدوية، لكنه بذكائه وموهبته الفذة تمكن من إثبات نفسه بسرعة.

بدأ رحلته بتعلم عزف الناي والرق في قهوة "الآلاتية"، وهناك تعرف على المطرب الشعبي محمد رشدي الذي علمه أصول الغناء الشعبي وأدخله إلى عالم الفن.

أول حفل كبير حضره كان حفل عيد زواج المطربة شريفة فاضل، والذي كان بمثابة خطوة مهمة في مشواره الفني.

بحلول عام 1973، أصبح أحمد عدوية معروفًا للجميع بعد أن قدم أغنية "السح الدح إمبو"، وهي أغنية للشيخ محمد طه.

رغم الانتقادات اللاذعة التي تلقاها، استمر عدوية في تقديم الأغاني التي لاقت نجاحًا كبيرًا مثل "زحمة يا دنيا" و"سيب وأنا أسيب".


لم يستسلم أحمد للهجوم والنقد، بل عمل على تطوير موسيقاه وكلماته، مما جعله يتعاون مع كبار الموسيقيين مثل بليغ حمدي، وكمال الطويل، وعمار الشريعي، وسيد مكاوي، وكتاب كلمات مثل عبد الرحمن الأبنودي ومأمون الشناوي. وفي عام 1980، تم اعتماده رسميًا من الإذاعة المصرية.

رغم تعاونه مع نخبة من الموسيقيين الكبار، احتفظ أحمد عدوية بشخصيته الغنائية الفريدة، ولم يذب في أساليبهم بل جعلهم يتأقلمون مع صوته وأسلوبه.

أصبح أحمد عدوية من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في مصر، وحققت مبيعات ألبوماته أرقامًا قياسية. في لقاء تلفزيوني، ذكر أن مبيعات أسطوانتي "السح الدح إمبو" و"بنت السلطان" بلغت مليون أسطوانة، مما أثار حسد بعض الفنانين وزاد من شعبيته بين الجمهور.

أحمد عدوية

المشاركة في السينما

استغل صناع السينما النجاح الكبير الذي حققه عدوية في عالم الغناء، فاستعانوا به لتقديم بعض الأغاني في الأفلام. وظهر في العديد من الأفلام الشهيرة مثل "حسن بيه الغلبان"، "رجل في سجن النساء"، "البنات عايزة إيه"، "السلخانة"، "حارة العيش الحاف"، و"خمسة في الجحيم".

أحمد عدوية

بعد غياب استمر لأكثر من 10 سنوات، بدأ عدوية في العودة إلى الجمهور من خلال لقاءات تلفزيونية والظهور في الحفلات. وفي عام 2010، عاد إلى الغناء بتعاون مع الفنان رامي عياش في أغنية "الناس الرايقة"، ثم قدم دويتو آخر في مطلع 2011 مع ابنه محمد عدوية.

في الشهر الماضي، توفيت زوجته ورفيقة حياته، وبسبب الصدمة من وفاتها لم يستطع عدوية حضور جنازتها، وتقدم مراسم الجنازة والعزاء نجله المطرب محمد عدوية.

aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز