آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

خبراء يتوقعون لـ«العين الإخبارية» ترتيبات أمنية تركية سورية تمهد لقمة

خبراء يتوقعون لـ«العين الإخبارية» ترتيبات أمنية تركية سورية تمهد لقمة

توقع خبراء أتراك وسوريون أن تعقد تركيا وسوريا لقاءات أمنية لوضع ترتيبات لحلحلة الأزمة بين البلدين.

ويعتقد الخبراء أن إرادة تجاوز القضايا العالقة بين أنقرة ودمشق باتت مصلحة للبلدين ما يعزز فرص لقاء قمة في الأفق.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، إنه لا يستبعد لقاء محتملا مع الرئيس السوري بشار الأسد للمساعدة في استعادة العلاقات الثنائية بين الجارتين.

وقطعت تركيا العلاقات مع سوريا بعد الأزمة التي اندلعت عام 2011، حيث دعمت أنقرة الفصائل والمجموعات التي كانت تطالب بالإطاحة بالأسد.

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي التركي، الدكتور عبد المطلب أربا، إن الرئيس أردوغان عمد إلى تصفية الأزمات السياسية مع دول الإقليم وقطار المصالحات الذي عبر من القاهرة والرياض آن له أن يمر بدمشق.

وأوضح أن لقاءات على مستوى الاستخبارات وكبار المسؤولين الأمنيين ستجري خلال الفترة المقبلة، نظرا لوجود إرادة تركية لتحسين العلاقات مع سوريا، وهو أمر ربما ساهمت فيه كل من إيران وروسيا.

وأشار إلى أنه يمكن أن يكون هناك اجتماع قريب بحضور روسيا وسوريا وإيران وحتى ممثلين من المعارضة السورية، موضحا أن أردوغان يريد تحريك الملف مما يعني الدفع السريع نحو تفاهم ملموس.

ولفت الخبير التركي إلى أن الاستقرار السياسي تركيا لمدة أربع سنوات مقبلة في تركيا سوف يدفع بالرئيس أردوغان للاهتمام بقضايا الإقليم وعلى رأسها عودة العلاقات مع الجارة الجنوبية.

مخاطر الحرب الشاملة

الخبير السياسي التركي، يوسف كاتب أوغلو، يرى أن لغة المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة تفرض نفسها على الملف السوري التركي، مشيرا إلى أن التغيرات الجيوسياسية التي تعصف بالمنطقة والتهديدات الإقليمية تدفع نحو طي صفحة الخلافات بين أنقرة ودمشق.

وأوضح اغلو في حديث لــ" العين الإخبارية" أن تركيا تريد أن نزع فتيل أي تهدد لأمنها القومي الذي يعتبر أولوية قصوى، وهي تعتقد الآن أن وحدة الأراضي السورية ضروري للقضاء على المنظمات الإرهابية في الشمال السوري.

وتابع أن تركيا تعمل على فتح قنوات دبلوماسية لتعاون استراتيجي للحفاظ على الأمن والاستقرار في شمال سوريا، مضيفا استشعار أنقرة الخطر من احتمال توسيع دائرة الحرب في المنطقة لتشمل لبنان.

وأشار كاتب أوغلو إلى أن أزمة اللاجئين وغيرها من القضايا ربما يتم تنحيتها الآن للتركيز على التهديدات الأمنية.

الشمال مفتاح الحل

من جهته، رأى المحلل السياسي السوري من برلين، إبراهيم كابان، أن الرغبة في التقارب التي تميز خطابات المسؤولين الأتراك والسوريين تعكس إرادة تجاوز الأزمة نحو التطبيع.

وأضاف كابان في حديث لــ"العين الإخبارية" أن تركيا ترى أن عودة النظام السوري والجيش على الحدود مع تركيا ضمانة لأمن حدودها الجنوبية.

ورجح المحلل السوري أن المرحلة الأولى لتطبيع العلاقات ستشهد تطبيعا اقتصاديا أمنيا مع وجود غرفة عمليات مشتركة، لافتا إلى أن ذلك ربما تنشط مجددا حوارات أستانا وسوتشي برعاية روسيا وإيران.

وشدد على أن التقارب الحقيقي بين دمشق وانقرة سوف يأتي من بوابة سحب الدولة التركية قواتها من الشمال السوري مع عودة الجيش إلى المنطقة مما يعيد التوازن من جديد.

وتوقع أن يسبق لقاء الرئيسين الأسد وأردوغان اجتماعات أمنية واستخباراتية وعلى المستوى وزارة الدفاع وعلى مستوى الخارجية وعلى مستوى المسؤولين رفيعي المستوى.

تعقيدات على الطريق

ورأى الباحث المصري في الشؤون التركية مصطفى صلاح، أنه يمكن القول إن السياسة التركية تجاه سوريا هي جزء من سياسة إقليمية أوسع تتعلق بإنهاء حالة التوتر والخلافات مع دول المنطقة، لكنه لفت إلى تعقيدات أكثر صعوبة في الملف السوري قد تؤخر إنجاز التطبيع.

وأضاف صلاح في حديث لــ" العين الإخبارية" أن سوريا لها حالتها الخاصة وملفاتها الشائكة والتي تتميز بتداخل أكثر من قوى إقليمية ودولية وهو ما يعني وجود صعوبات كثيرة تحيط بمسار هذه العملية.

ولفت إلى أنه من المتوقع أن مشاركة طرف ثالث لتسهيل عمليات التفاوض والخروج بتوصيات حول كل ملف عالق بين دمشق وأنقرة، مشددا على ضرورة أن تقدم تركيا تنازلات لتحقيق تقدم على مسار التطبيع مع سوريا.

aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز