أكد كاتب وباحث سياسي ان مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران اعتبرت ملف المختطفين والأسرى منذ إعلان جولة المفاوضات في العاصمة العمانية مسقط، ورقة ابتزاز دائم للضغط في ملفات أخرى
وانتهت مساء السبت جولة للمفاوضات في ملف الاسرى والمختطفين في العاصمة العمانية "مسقط" بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، دون "تبادل" بسبب التعنت الحوثي، حد قول العديد من المحللين السياسيين
وقال الباحث السياسي عبدالله إسماعيل في تغريده له على حسابه في منصة إكس: المختطفون والمعتقلون ملف تعتبره الميلشيا ورقة ابتزاز دائم للضغط في ملفات أخرى، لم يكن يوما في سلوكها ملفا انسانيا يتعلق بمعاناة عشرات الآلاف من المخفيين وأسرهم
مؤكدا ان جماعة الحوثي ستستمر في عرقلة وإفشال أي حل لهذا الملف، والأخطر أنها ستواصل عملية الاختطاف لابتزاز قادم
وبعد انتهاء جولة المفاوضات، أشار ناشطون وإعلاميون سياسيون في مواقع التواصل الاجتماعي إلى انه لا يوجد جديد في سلوك تنظيم الحوثي الارهابي،
وأكدوا ان مليشيا الحوثي تتعمد افشال أي مشاورات، وتعمل على تعقيد أي حلول،
لافتين إلى أن ذلك استثمار قذر لملف المختطفين والأسرى، وابتزاز متواصل باستخدام الكذب والمراوغة والخداع
وأوضحوا ان كل المعلومات المؤكدة والموثقة تنفي وجود أي مشاورات او مفاوضات حالية بين الحكومة الشرعية والمليشات الحوثية الإرهابية في الملف الإقتصادي.