آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •  
أخبار محلية

قيادي بـ"الانتقالي" يوضح لـ"سبوتنيك" حقيقة الخلافات مع الرئاسي اليمني ومستقبل الشراكة بين الطرفين

الامين برس 10/07/2024 21:36 175 مشاهدة
قيادي بـ"الانتقالي" يوضح لـ"سبوتنيك" حقيقة الخلافات مع الرئاسي اليمني ومستقبل الشراكة بين الطرفين

أكد القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي، منصور صالح، أن الشراكة في مجلس القيادة الرئاسي اليمني وفي الحكومة، جاءت نتيجة لتوافق سياسي تمثل باتفاق الرياض، ثم بمشاورات مجلس التعاون الخليجي لمعالجة الأوضاع الاقتصادية والسياسية وحسم المواجهة مع الحوثيين (جماعة "أنصار الله").

وقال في حديثه لـ "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، إن الشراكة بين الشرعية والانتقالي تتضمن مسارين، "الأول مسار اقتصادي هو معالجة الأوضاع الاقتصادية والخدمية والمعيشية المتدهورة في محافظات الجنوب وباقي المناطق اليمنية المحررة، والآخر هو مواجهة مليشيا الحوثي وحسم المعركة معها سلماً أو حربا، والأهم من كل ذلك هو الاتفاق على تشكيل الفريق التفاوضي المشترك، ووضع إطار خاص لقضية الجنوب يضمن حضورها كقضية أساسية في مفاوضات الحل السياسي".

وأضاف صالح: "المجلس الانتقالي الجنوبي موقفه واضح من الشراكة ولم يتغير، وهو التمسك بالحل العادل الذي يقبل به شعبنا، ويمكّنه من استعادة دولته، وخلاف ذلك فإنه سيختلف مع أي قوة على الأرض تسعى لأن تفرض على شعبنا حلولاً لا يقبل بها".

وتابع القيادي بالانتقالي: المجلس حتى اللحظة مازال ملتزماً بما تم التوافق عليه في مشاورات الرياض، بشأن تشكيل الفريق التفاوضي المشترك الذي يمثل مختلف القوى المنضوية في مجلس القيادة ،وبالتالي يجب تفعيل هذا الفريق وتمكينه من القيام بمهامه، والتهرب من ذلك وعدم الالتزام به يجعل المجلس في حل من أي اتفاقات يتم التوقيع عليها. 

وأشار صالح إلى أنه "استنادا لما سبق يمكن القول أن العلاقة مع مجلس القيادة يحكمها الالتزام بما جاء في اتفاق الرياض، فيما يتعلق بقضية شعب الجنوب، كما يعتمد على مدى تنفيذ المصفوفة الاقتصادية المتخذة من قبل الحكومة وتنفيذ قرارات البنك المركزي ووزارات النقل والاتصالات والتخطيط، ضد مليشيا الحوثي، وأي تخاذل من قبل أي طرف في مجلس القيادة لا يخدم بالمطلق عملية الشراكة".