مقالات

(ولا تقهري علوه !)

(ولا تقهري علوه !)
فتيان عاطلون تركوا تعليمهم وتاهوا في الطريق محبطين بلا أحلام وبلا طموح أو أمل، ووجدوا امامهم ؛ في غياب مشروع الدولة الحاضن للكل ؛ جماعات دينية منتشرة في الحارة ؛ أحاطتهم بمشاعر الذنب واستدرجتهم بسهولة إلى حلقات دروس وعظية؛ وأخذتهم إلى