آخر الأخبار
حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •  
أخبار محلية

أين المؤتمر اليوم..؟!

المنتصف نت- المنتصف نت 23/08/2024 23:00 288 مشاهدة
أين المؤتمر اليوم..؟!

قبل 1 دقيقة

عندما تكون أحد أنصار حزباً كالمؤتمر الشعبي العام فإنه لزام عليك اليوم ومن منطلق الحرص الحزبي والثوابت الوطنية والحزبية التي تعلمناها من مبادئ وقيم سطور الميثاق الوطني أن نوجه السؤال لجميع قيادات ومسؤولي الحزب ونقول لهم: أين المؤتمر....؟!


ونحن نحتفل بذكرى تأسيس حزب الوسطية والاعتدال...  حزب التنوع الديمقراطي ..توجب على الجميع قيادات...  مسؤولين.. وأعضاء لجنة عامة...وأعضاء لجنة دائمة ..وأنصار المؤتمر الشعبي العام ان نواجه الاخطار التي تحيط بحزبنا الكبير ... بملجأنا الديمقراطي... فلا حرية بلا ديمقراطية.. ولا ديمقراطية بلا حماية..ولا حماية بدون تطبيق سيادة القانون.. فهكذا نشأنا بشعارنا الوطني والقومي... وهكذا أرست قياداتنا المتفاوتة على رئاسة وأمانة الحزب منذ تأسيس المؤتمر أن يكون حزباً للوسطية والاعتدال.. لا أن يكون حزباً تفرق دمه بين الفرقاء..أن يكون حزب الشعب .. لا حزب التبعية والإذلال.
تعلمنا كمؤتمريين أن نمسك يد بعض ونشد بها أزر الوطن، وندافع عن ترابه وسيادته... 
تعلمنا كمؤتمريين أن حب الوطن أولا ومن بعده حب ما تشاء في ظل الثوابت الوطنية.
تعلمنا أن العملية الديمقراطية هي أساس المجتمع والمنافسه الشريفة بالانتخابات هي المبدأ والطريق الصحيح للحكم.
تعلمنا ان التعددية الحزبية ظاهرة مجتمعية حُرةً تُقّوم الحكم وتصحح مسار الحياة السياسية وجعلها خدمة للوطن والمواطن.
تعلمنا وتعلمنا الكثير من المبادئ والقيم الوطنية الثابتة المنبثقة من الميثاق الوطني..
ولكننا اليوم ماذا نرى في قيادات الحزب؟!
نرى التشتت...
الخضوع... 
التفرقه...
التخبط السياسي...
المكايدات الحزبية....
الاستغناءات  للأنصار...
عدم إستقرار حزبي...
النوم بالعسل....
ووووووو نرى ولكنهم لا يرون مثلنا... نحن الكادحين.. الصامدين... المؤيديين.. الثابتين على مواقفنا وتأييدنا لحزبنا الكبير.
ونحن نحتفل بذكرى التأسيس ال42 لحزب الشعب.. حزب المؤتمر على الجميع قيادات وأعضاء ولجنة عامة ودائمة وأنصار أن يراجعوا ويقيموا الحزب وعمله.
على الجميع في المؤتمر الشعبي العام مواجهة أنفسهم أولاً والعمل على إعادة الشمل والسير باجراءات اللائحة التنظيمية لاعادة موقع الحزب لمكانته الحقيقية بعيداً عن التشظي والتفرقه.
إجعلوها إحتفالية تأسيس  وتجديد للحزب .. إجعلوها تصالح وتسامح حزبي بتوحيد الجهود جميعاً بما يضمن تنفيذ الميثاق الوطني وبنوده ومساراته.
إجعلوها فرصة إحتفالية ومبادرةحزبية لإعادة شمل الحزب وتوحيده.
إنفضوا غبار الماضي وابدأوا صفحة جديدة لحزب طالما أعطاكم وظل يُعطيكم للان وانتم له ناكرين ..
يا قيادات المؤتمر إجعلوها مصالحة حزبية مع انصاركم وأعضاء حزبكم لتصحيح مساركم ومسارهم واحتواء من صمدوا وثبتوا في مواجهة الاعاصير السياسية الفائتة.
أثبتوا لنا كأنصار واعضاء المؤتمر الشعبي العام أن الحزب حاضراً معنا... ظله يغطينا ... وثوابته جسر لنجاة الشعب والوطن مما هو فيه.

أجعلونا نعرف أين المؤتمر اليوم...
أين موقعه..
أين هو من أعضاءه وأنصاره..