آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

حزب المؤتمر .. الكرة في ملعبك الآن

المنتصف نت- المنتصف نت 24/08/2024 23:54 268 مشاهدة
حزب المؤتمر .. الكرة في ملعبك الآن

قبل 1 دقيقة

لأول مرة ومنذ ثلاثة عشر عامًا يتم الاحتفال هكذا بذكرى تأسيس المؤتمر الشعبي العام في عدد من المحافظات المحافظات اليمنية، بهذا الزخم الكبير والحفاوة العالية، وبات جليًا أن لذلك دلالات كثيرة لعل أهمها أن اليمنيين خبروا غيره على مدى سنوات الحرب ومنذ انقلاب عصابة الحوثي على الدولة، وكانت نتائج هذا التجريب بـ (الملوثين) كارثية على اليمن،

 وبتنا نعيش مآلاتها حتى اللحظة، ونتجرع مراراتها وعذاباتها مزيدًا من الفثر والتجويع والشتات والتهالك لكل مقومات الدول، حتى أضحى اليمن وشعب اليمن يعيش على الصدقات بينما من تسلَّقوا على أكتافه و دمه يتطاولون في البنيان، ولم يفعلوا له شيئا من الوعود الرنانة التي كانوا يترنمون بها خلف المكبرات الصوتية بينما النتيجة وطن خراب ودولة محطمة وشعب يموت قتلًا وجوعًا وقهرًا وتشردًا..

وبالتالي ولكل ما سبق، عرف اليمنيون أن التجريب بالملوثين عار، فعادوا لحزب المؤتمر وبقوة الناجي من الهلاك، فاحتفلوا بذكرى التأسيس بزخم لم يسبق له مثيل، ليس فرحة من أجل الفرحة فقط بل ليقينهم أنهم غرقى والمؤتمر طوق نجاة سينتشلهم من غرق دام عشر سنوات في بحر لجي العذاب، و لإخراجهم من مستنقعات الفوضى والعبث السياسي، ليعود للحزب ألقه وتألقه من جديد ودوره السياسي، يخالطه محبة اليمنيين وثقتهم الكبيرة به وبقدرته وحنكته على فعل ما لم يستطع فعله المُدَّعون خلال عشر سنوات من الدمار.


المؤتمر حزب دولة وليس حزب عصابات او ادعاءات او إقصاء او غطرسة أو رياء، وهذا ما عهده فيه اليمنيون.

وعليه، فإن الكرة في ملعب حزب المؤتمر الآن، ليستفد من حفاوة اليمنيين هذه وثقتهم به، وليسعى لتحقيق آمالهم بعودة الدولة والتخلص من المولوثين والمدعين وآكلي السحت وبائعي الوطن.