اختزل سوء نظام الوصاية الإيرانية في سوريا عند سقوطه في قبح سجونه وجرائم معتقلاته وأبرزها سجن صيدنايا لتشكل تلك الأفعال صدمة مريعة للشارع العربي المكلوم من تلك الوحشية القمعية والفضائح اللا إنسانية.. وبالنسبة لليمنيين، انصب اهتمامهم ونشطت خيالاتهم صوب النسخة الحوثية