آخر الأخبار
مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •   بالتزامن مع طرح ديو «بحريّة».. إطلالة صيفية وابتسامة لافتة لشيرين عبدالوهاب تخطف الأنظار مع حماقي في أحدث ظهور   •   الكشف عن كواليس جديدة من حياة أحمد زكي.. ووصيته بشأن ابنه هيثم التي تخاذل الجميع عن تنفيذها؟   •  
أخبار محلية

الحوثيون: تعليم اللغة الإنجليزية ممنوع للصفوف الثلاثة الأولى في جميع المدارس - [وثيقة]

بوابتي 01/05/2025 01:30 347 مشاهدة
الحوثيون: تعليم اللغة الإنجليزية ممنوع للصفوف الثلاثة الأولى في جميع المدارس - [وثيقة]

الحوثيون: تعليم اللغة الإنجليزية ممنوع للصفوف الثلاثة الأولى في جميع المدارس - [وثيقة]

أصدرت وزارة التربية والتعليم التابعة لجماعة الحوثيين تعميماً رسمياً يمنع تدريس اللغة الإنجليزية في الصفوف الأول والثاني والثالث الأساسي، في كافة المدارس الحكومية والأهلية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة.

وجاء في التعميم رقم (1847) بتاريخ 30 أبريل 2025، والموجه إلى مديري مكاتب التربية والتعليم في المحافظات، أن القرار يأتي بناءً على "توجهات الوزارة لتطوير العملية التعليمية"، مدّعياً أن إدراج اللغة الإنجليزية في الصفوف الأولى يخالف السياسة العامة للمناهج، ويؤثر سلباً على تعلم اللغة العربية في المراحل الأساسية المبكرة.


ووجه التعميم الإدارات التعليمية باتخاذ عدة إجراءات، من أبرزها؛ منع تدريس اللغة الإنجليزية كلياً في الصفوف الثلاثة الأولى، وتخصيص الحصص التي كانت مخصصة للغة الإنجليزية لتكثيف تعليم القرآن الكريم والقراءة والكتابة واللغة العربية من خلال أنشطة مهارية وتربوية.

وقد أثار القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبره تربويون خطوة إلى الوراء في وقت تتجه فيه أنظمة التعليم عالمياً إلى تعزيز اللغات الأجنبية منذ المراحل المبكرة، بينما رآه آخرون محاولة إضافية من الجماعة لفرض رؤيتها الأيديولوجية على العملية التعليمية.