آخر الأخبار
تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •   في اليمن | اليوم.. سحب واسعة وأمطار غزيرة تمتد لعدة محافظات مع تحسن نسبي في الحرارة   •   كهرباء لحج خارج الخدمة ليلة عيد الأضحى.. واستياء شعبي واسع من استمرار الأزمة   •   خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •  
أخبار محلية

ماذا تعني مشاركة بريطانيا بشكل مباشر في الحرب ضد الحوثيين؟

بوابتي 02/05/2025 20:12 252 مشاهدة
ماذا تعني مشاركة بريطانيا بشكل مباشر في الحرب ضد الحوثيين؟

ماذا تعني مشاركة بريطانيا بشكل مباشر في الحرب ضد الحوثيين؟

حذر البروفيسور بول روجرز، أستاذ دراسات السلام بجامعة برادفورد، من أن الضربة الجوية التي نفذها سلاح الجو الملكي البريطاني ضد الحوثيين في اليمن تمثل تحولًا خطيرًا في السياسة الخارجية البريطانية، وتعبيرًا عن دعم مباشر لإستراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في المنطقة.

وأكد أن حكومة العمال برئاسة كير ستارمر، ومن خلال هذه الخطوة، وضعت نفسها في موقع أقرب حليف عسكري لترامب، رغم ما تمثله سياساته من نفور دولي واسع.


وأضاف روجرز في مقال نشرته صحيفة "الغارديان" أن الضربة البريطانية الأخيرة تمثل أول عمل عسكري مصادق عليه من حكومة حزب العمال الجديدة، وجاءت في سياق عملية "الراكب الخشن" التي أطلقتها إدارة ترامب لإبراز قدرة الولايات المتحدة على التعامل بقوة مع الحوثيين، مقارنةً بالنهج السابق في عهد جو بايدن.

وبحسب روجرز، استهدفت الطائرات البريطانية مصنعًا لإنتاج المسيّرات المسلحة التي يستخدمها الحوثيون في مهاجمة السفن في البحر الأحمر، في وقت لا تزال فيه الحرب الإقليمية تتوسع وسط تصعيد مستمر في غزة.

وأشار إلى أن المشاركة البريطانية لم تعد رمزية فحسب، بل أصبحت جزءًا فعليًا من الحملة الجوية التي تقودها واشنطن، والتي شملت أكثر من ألف هدف حتى الآن.

ونبه إلى أن قاعدة "أكروتيري" البريطانية في قبرص أصبحت مركزًا لوجستيًا حيويًا للعمليات العسكرية الغربية في كل من اليمن وغزة، حيث تُستخدم من قبل القوات الأمريكية والبريطانية في تنفيذ الغارات الجوية ومهام التجسس. كما أوضح أن طائرات بريطانية قامت بأكثر من 500 طلعة جوية فوق غزة، تزامنًا مع الهجمات الإسرائيلية الكبرى، ما يعكس حجم التنسيق العسكري بين لندن وتل أبيب.

وأشار روجرز إلى أن هذا التورط العسكري البريطاني يترافق مع غضب شعبي متزايد في الداخل، خصوصًا من قبل قواعد اليسار التقليدية الداعمة للقضية الفلسطينية، والتي عبّرت عن استيائها من موقف حكومة ستارمر تجاه حرب غزة. وتجلّى ذلك في احتجاجات أسبوعية، وانسحاب أعضاء من حزب العمال بعد الانتخابات العامة الأخيرة، التي اعتبر كثيرون أن موقف الحزب من غزة كان "القشة التي قصمت ظهر البعير".

واختتم روجرز تحليله بالتأكيد على أن الدعم البريطاني المتصاعد للتحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة قد يترك تداعيات سياسية وأخلاقية طويلة الأمد، وسط استمرار الخسائر البشرية وغياب أي أفق واضح لحل النزاعات المستعرة في الشرق الأوسط.