آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

مليشيا الحوثي تعتقل الفنان خليل فرحان بعد تأديته النشيد الوطني

بوابتي 03/05/2025 08:52 267 مشاهدة
مليشيا الحوثي تعتقل الفنان خليل فرحان بعد تأديته النشيد الوطني

مليشيا الحوثي تعتقل الفنان خليل فرحان بعد تأديته النشيد الوطني

في مشهد أعاد إحياء مشاعر اليمنيين المنهكة تحت ركام الحرب، صدح صوت الفنان اليمني الشاب خليل فرحان بالنشيد الوطني في إحدى الفعاليات المحلية، فأشعل القلوب وأيقظ الوجدان. لم تكن كلمات النشيد سوى تعبير صادق عن عشق الوطن، لكن ذلك وحده كان كافياً ليدفع ميليشيا الحوثي إلى ملاحقته واعتقاله.

خليل، الشاب المعروف بصوته الشجي وأعماله الفنية التي تتغنى بحب اليمن وتُقاوم ثقافة القهر، اعتُقل بعد أيام فقط من تأديته المؤثرة للنشيد الوطني، في خطوة تُظهر فزع الجماعة من أي تعبير يعزز الهوية اليمنية الجامعة ويعيد الاعتبار لروح الجمهورية.


وتُعد هذه الجريمة حلقة جديدة في مسلسل قمع الأصوات الوطنية، إذ لم يكن خليل مجرد فنان بل رمزاً لجيل يرفض الاستسلام، ويؤمن بأن الفن قد يكون سلاحاً لمواجهة الطغيان، وأن النشيد الوطني ليس مجرد لحن، بل راية مقاومة.

وعُرف خليل فرحان، بأعماله الفنية التي تحمل رسائل وطنية وإنسانية، وأصر على مواصلة إبداعه رغم التهديدات والمضايقات المتكررة من سلطات الأمر الواقع في صنعاء. وكان قد شارك مؤخراً في حملة إلكترونية لدعم حرية التعبير والتضامن مع المعتقلين، مما جعله في دائرة الاستهداف.

إن اعتقال خليل يُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وحرية التعبير، ورسالة واضحة بأن الميليشيا ترى في كل صوت جمهوري أو لحن وطني تهديداً لسلطتها الهشة. ومع ذلك، يبقى صوت خليل صدى يتردد في كل بيت يمني يؤمن أن الوطن لا يُختزل في سلاح، بل يُولد في قلوب من يصدحون باسمه رغم الألم.