آخر الأخبار
مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •  
أخبار محلية

هل ستشعل الضربات الأمريكية حرباً جديدة بين الشرعية والحوثيين؟

بوابتي 04/05/2025 12:52 258 مشاهدة
هل ستشعل الضربات الأمريكية حرباً جديدة بين الشرعية والحوثيين؟

هل ستشعل الضربات الأمريكية حرباً جديدة بين الشرعية والحوثيين؟

في ظل تصعيد حاد للهجمات الجوية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن، يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدياً في تحقيق أهدافه الاستراتيجية دون الانزلاق إلى صراع طويل الأمد. منذ مارس 2025، نفذت القوات الأمريكية أكثر من 800 غارة جوية ضد المتمردين الحوثيين، مما أسفر عن مقتل المئات من مقاتلي الجماعة المدعومة من إيران. هذه الحملة الجوية تزامنت مع هجمات أخرى للحوثيين، مثل محاولة شن هجمات على السفن الحربية الأمريكية، فضلاً عن إطلاق صواريخ على إسرائيل، ما يزيد من تعقيد الوضع في المنطقة.

الهدف المعلن للضربات الأمريكية هو ردع الحوثيين وتعزيز الأمن في البحر الأحمر، خاصة بعد أن هددوا بحرية الملاحة في المنطقة. ومع ذلك، يظل السؤال مطروحاً: كيف يمكن تقويض قوة الحوثيين دون الانجرار إلى صراع طويل الأمد ومكلف، كما كان الحال في السنوات السابقة مع تدخلات السعودية وغيرها من الأطراف في المنطقة؟ رغم الضغوط العسكرية الكبيرة، أظهرت تقارير أن الحوثيين، الذين يمتلكون بنية تحتية عميقة تحت الأرض في المناطق الجبلية، لا يزالون قادرين على المقاومة.


من جانب آخر، أثيرت تكهنات بشأن احتمال استغلال الفصائل المناهضة للحوثيين، بما في ذلك الفصائل الجنوبية، لحظة التصعيد الأمريكي لإعادة إطلاق هجوم بري ضد الحوثيين. هذه الخطوة قد تفتح جبهة جديدة في الحرب الأهلية التي تجمدت منذ عام 2022 بعد توقيع هدنة برعاية الأمم المتحدة. لكن المسؤولين اليمنيين من فصائل المعارضة أكدوا أنه لا توجد خطط وشيكة لتنفيذ هجوم بري في الوقت الحالي، فيما يرى البعض أن هناك شكوكاً حول التنسيق بين الفصائل الجنوبية والسعودية والإمارات لتنسيق مثل هذا الهجوم.

ووسط تصاعد الضغوط على الجيش الأمريكي بسبب استنزاف الموارد من مناطق أخرى، حذر العديد من المحللين من أن الضربات الجوية وحدها قد لا تكون كافية لطرد الحوثيين أو تغيير سلوكهم. قال دان شابيرو، المسؤول الدفاعي السابق، إن الحوثيين ما زالوا يمتلكون مخزونات كبيرة من الأسلحة ويمكنهم مواصلة بناء قوتهم رغم الضغوط. من جانبه، حذر فارع المسلمي، الباحث في معهد تشاتام هاوس، من أن الحرب ستكون أكثر تعقيداً مما يبدو، إذ أن الحوثيين يمتلكون خبرة كبيرة في التخفي والاستمرار في العمليات العسكرية رغم الضغوط الخارجية.