آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

استعدادًا لمواجهة "المعركة البرية".. الحوثيون يطلقون حملة قبلية للتوقيع على "وثيقة الشرف"

بوابتي 05/05/2025 16:09 206 مشاهدة
استعدادًا لمواجهة "المعركة البرية".. الحوثيون يطلقون حملة قبلية للتوقيع على "وثيقة الشرف"

استعدادًا لمواجهة "المعركة البرية".. الحوثيون يطلقون حملة قبلية للتوقيع على "وثيقة الشرف"

دشنت جماعة الحوثي، المصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الولايات المتحدة، حملة واسعة في أوساط القبائل اليمنية للتوقيع على ما يسمى بـ"وثيقة الشرف القبلية"، في خطوة تعكس استعداداتها لما تصفه بـ"المعركة البرية" المرتقبة ضد القوات الأمريكية، وذلك عقب فشل الضربات الجوية الأمريكية في وقف هجماتها على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وتتضمن الوثيقة، بحسب مصادر محلية، بنوداً تُلزم الموقعين بدعم ما تسميه الجماعة "خيار المقاومة"، وتهدر دم كل من يُتّهم بالتعاون مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، أو يعارض العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة في هذا السياق.


وقال أحد مشايخ القبائل بمحافظة عمران، طلب عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية: "تُمارس علينا ضغوط شديدة للتوقيع على الوثيقة، والرافضون يُتهمون بالخيانة والعمالة، مما يعرضهم وعائلاتهم للخطر."

ويرى محللون سياسيون أن الوثيقة ليست سوى وسيلة جديدة لتعبئة المجتمع تحت مظلة الجماعة وفرض ولاء قسري، معتبرين أن "الحوثيين يستغلون خطاب المقاومة لتجنيد القبائل، لكن الهدف الحقيقي هو السيطرة الكاملة على البنية الاجتماعية وتحييد أي معارضة داخلية قد تهدد مشروعهم السياسي."

ويقول سكان محليون في صنعاء وذمار وحجة إن الحملة تتزامن مع تدهور الوضع المعيشي وغياب الخدمات الأساسية، مما يجعل الخطاب الحربي وسيلة للهروب من الاستحقاقات الداخلية.

"يريدون من الناس أن ينسوا الكهرباء والمياه والرواتب ويتحدثوا عن أمريكا وإسرائيل فقط"، يقول أحد المواطنين من مديرية الشغادرة بمحافظة حجة (جنوب اليمن)، مضيفًا: "نعيش في أزمة خانقة، ومع ذلك يُطلب منا أن نكون وقودًا لحرب لا نعرف نهايتها."

وتواصل جماعة الحوثي حشدها الميداني للقبائل في عدة محافظات، بينما يترقب اليمنيون تداعيات هذا التصعيد في ظل غياب أي بوادر لحل سياسي شامل يخفف من معاناتهم المستمرة منذ سنوات.