آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

رحيل مفاجئ يهز الوسط الثقافي اليمني.. من هو الشاعر ياسين البكالي؟

عدن نيوز 15/05/2025 17:09 165 مشاهدة
رحيل مفاجئ يهز الوسط الثقافي اليمني.. من هو الشاعر ياسين البكالي؟

فقدت الساحة الأدبية اليمنية أحد أبرز الأصوات الشعرية الشابة، مخلفًا وراءه إرثًا من الكلمات العذبة والأثر العميق في قلوب محبيه.

وفي تفاصيل الحادثة، غيّب الموت الشاعر والقاص ياسين البكالي في صنعاء، وذلك عن عمر يناهز الثامنة والأربعين عامًا، بعد صراع مع المرض.

وبحسب ما تم تداوله، فإن الراحل عانى من مضاعفات صحية مزمنة نتيجة إصابته بمرض السكري، ممّا استدعى نقله إلى المستشفى، حيث فارق الحياة فجر يوم الخميس.

ويعد البكالي من أهم شعراء اليمن في العقدين الأخيرين، حيث ولد بمحافظة ريمة في العام 1977، وتلقى تعليمه في جامعة صنعاء، وتخرج من قسم الفلسفة عام 2000.

وخلال مسيرته الأدبية، أصدر البكالي عدة دواوين شعرية لاقت استحسانًا كبيرًا، منها “أحزان موسمية” و”رمق آيل للحياة”، كما شارك في العديد من الفعاليات الأدبية داخل اليمن وخارجها.

وعلاوة على ذلك، حصد البكالي العديد من الجوائز المرموقة، بما في ذلك جائزة رئيس الجمهورية للشعر عام 2008 وجائزة السنوسي الشعرية عام 2018.

وعقب انتشار خبر الوفاة، عبّر العديد من المثقفين والناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي عن حزنهم العميق لرحيل البكالي، معتبرين ذلك خسارة كبيرة لليمن.

وفي هذا السياق، كتب الإعلامي إبراهيم العامري عن الراحل واصفًا إياه بأنه “أستاذ وشاعر وقاص وروائي وفيلسوف”، مشيرًا إلى أهمية التوقف عند محطاته في الحياة والاستفادة منها.

وأردف العامري قائلًا إن موهبة البكالي الشعرية وفلسفته الخاصة في الحياة ساهمتا في تطوير قدراته الذهنية وتحسين أفكاره الأدبية، حتى في أحلك الظروف.

من جهته، نعى الشاعر يحيى الحمادي صديقه الراحل قائلًا: “مات صديقي الشاعر الكبير ياسين محمد البكالي، بعد أن كتب وجعه وأذاعه كما ينبغي، لكن لم يقرأه أحد”.

وأضاف الحمادي أن البكالي صرخ في قصائده حدّ الحجة، لكن الجميع تجاهلوه، واليوم يبكون عليه وكأنهم كانوا بجواره، مؤكدًا أن رحيله يمثل خذلانًا لن تمحوه الدموع.

وبدوره، كتب عمار الرزيقي معبرًا عن حزنه الشديد لوفاة البكالي، مقدّمًا تعازيه ومواساته لأهله وذويه ومحبيه، في حين وصف الصحفي عامر الدميني خبر رحيل البكالي بأنه صادم ومبكر وبطعم المرارة.

وأشار الدميني إلى أن البكالي كان شاعرًا مميزًا استطاع حجز مكانته في قائمة رفيعة من الشعراء على مستوى اليمن والوطن العربي، مضيفًا أنه عرفه في 2015، وكان التواصل بينهما مستمرًا عبر الهاتف.

وذكر الدميني أن البكالي كان صاحب شعر غزير ومعان مؤثرة وحس وطني وانتماء عروبي، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح الجنان.

جدير بالذكر أن البكالي بدأ في نظم الشعر في العام 2000، وكانت أولى قصائده في 2001 بعنوان “مايو وشجون الحب”.

*رصد المهرية