آخر الأخبار
برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •  
أخبار محلية

في ظلال الأسر والظلم.. قصة انتصار الحمادي بين التعذيب والغياب المظلم

بوابتي 17/06/2025 12:49 125 مشاهدة
في ظلال الأسر والظلم.. قصة انتصار الحمادي بين التعذيب والغياب المظلم

في ظلال الأسر والظلم.. قصة انتصار الحمادي بين التعذيب والغياب المظلم

جددت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مناشدتها العاجلة للمجتمع الدولي بالتحرك الفوري للإفراج عن الشابة اليمنية المختطفة انتصار الحمادي، التي تعاني من أهوال لا توصف داخل سجون مليشيات الحوثي الإرهابية. فقد تلقت الشبكة بلاغًا مؤلمًا من أسرة انتصار يكشف حجم الانتهاكات التي تعرضت لها، والتي تتضمن تعذيبًا جسديًا ونفسيًا، وصعقًا كهربائيًا، إضافة إلى الحبس الانفرادي الحرمان من أبسط حقوقها كزيارة العائلة والعلاج اللازم.

رغم أن مدة محكوميتها قد انتهت، إلا أن الحوثيين يواصلون تجاهل النداءات الدولية ويصرون على إبقائها في الأسر، في حين أفرجوا عن زميلاتها في القضية نفسها، في ممارسة واضحة للتمييز والتنكيل الممنهج. وضع انتصار الصحي يزداد سوءًا يوماً بعد يوم، وسط غياب الرعاية الطبية، ما يهدد حياتها في ظل صمت قاتل من المجتمع الدولي.


كانت انتصار قد اختطفت في 20 فبراير 2021، أثناء توجهها مع صديقاتها لجلسة تصوير، رحلة بريئة تحولت إلى كابوس طويل في زنازين المليشيا. وتدعو الشبكة اليمنية للحقوق والحريات إلى توثيق هذه الانتهاكات الخطيرة، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتحرك عاجل لإنقاذ حياة انتصار قبل فوات الأوان، لتكون قصتها شهادة حية على معاناة آلاف المختطفين في اليمن الذين لا صوت لهم إلا الألم والانتظار.