آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

لحج.. وفاة شاب إثر تعرضه للغرق في إحدى البرك المائية بمديرية القبيطة

يمن فويس 17/06/2025 16:10 157 مشاهدة
لحج.. وفاة شاب إثر تعرضه للغرق في إحدى البرك المائية بمديرية القبيطة

أفادت مصادر محلية ان شابا يبلغ من العمر 17 عاما يدعى سامي خدام جثيل الصبيهي، توفي امس الإثنين إثر تعرضه للغرق في إحدى البرك المائية الطبيعية بمنطقة "لقيفي" التابعة لمركز كرش بمديرية القبيطة، محافظة لحج.

 

وأوضحت المصادر بأن الشاب الصبيهي كان يقوم مع عدد من أصدقائه بقطع الأشجار لصناعة الفحم، في إحدى المناطق الجبلية داخل شعاب "لقيفي"، حيث اعتاد الشباب العمل في مجال التفحيم ، أي تحويل الأخشاب إلى فحم يستخدم في الطهي أو التدفئة، وذلك لعدم توفر فرص عمل بديلة لهم.

وأكد أحد أقارب الضحية أن سامي كان يخرج يوميًا من منزله في قريته منذ ساعات الصباح الأولى، ويعبر مسافات طويلة سيرًا على الأقدام للوصول إلى مواقع العمل في تلك المناطق الوعرة، التي تعتمد عليها الأسر الفقيرة في الحصول على دخل بسيط يسد رمقها في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وأشارت المصادر إلى ان الحادثة وقعت عندما حاول الشاب السباحة أو الدخول إلى إحدى البرك المائية أثناء فترة الراحة أو أثناء تنظيف الأدوات، إلا أنه فقد السيطرة على نفسه وتعرض للغرق قبل أن يتمكن مرافقوه من إنقاذه، ما استدعى تدخل شباب المنطقة لانتشال جثته وإعادتها إلى قريته.

وبعد انتشال الجثة، تم نقلها إلى منزل العائلة في القرية، حيث شيعت الجنازة في جو مشبع بالحزن والأسى، وسط حضور جماهيري من أبناء المنطقة الذين تفاعلوا بعمق مع الحادثة المؤلمة، لاسيما وأن الضحية لم يكن سوى مراهق يافع يعيل أسرة فقيرة من خلال عمله الشاق في الغابات.

وأعرب أهالي المنطقة عن حزنهم العميق للحادثة واستيائهم الشديد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تودي بحياة الشباب بسبب انعدام فرص العمل وانتشار الفقر المدقع، الذي يدفع بالشباب إلى اتخاذ أعمال خطرة لأجل توفير مصادر دخل لهم ولأسرهم.

وتتزامن هذه الحادثة مع تصاعد الأزمات المعيشية في المحافظة، حيث يعاني السكان من ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وانعدام فرص العمل، وضعف البنية التحتية، مما يجعل مثل هذه المآسي أكثر تكرارًا، ويهدد حياة الكثيرين، خاصة من الفئات الشابة والأسر المتعففة.

يذكر أن الشاب سامي كان معيلًا لأسرته بعد وفاة والده قبل عدة سنوات، وكان يعتمد على عمله في التفحيم لإعالة أمه وإخوته الصغار، في ظل غياب أي دعم رسمي أو مجتمعي يُذكر.