آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يفتح النار على مجلس القيادة الرئاسي

بوابتي 24/06/2025 16:30 107 مشاهدة
المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يفتح النار على مجلس القيادة الرئاسي

المكتب السياسي للمقاومة الوطنية يفتح النار على مجلس القيادة الرئاسي

دعت الأمانة العامة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية مجلس القيادة الرئاسي، إلى الالتزام بالأطر الدستورية والمؤسسية في مناقشة القضايا الوطنية، محذرة من إقصاء الحكومة من الاجتماعات المتعلقة بالشأن الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.

وفي بيان رسمي صدر الاثنين، رحّبت الأمانة العامة باللقاءات التي يعقدها رئيس مجلس القيادة الرئاسي مع مختلف الشخصيات السياسية في العاصمة المؤقتة عدن، معتبرة أن هذه الأنشطة تمثل جزءاً من التزامات المجلس في معركة استعادة الدولة وتفعيل مؤسساتها.


لكن البيان شدد على أهمية "التزام الاجتماعات بالأطر القانونية والدستورية وعدم مناقشة القضايا التنفيذية دون حضور الحكومة"، التي وصفها البيان بأنها "الجهة المعنية والمسؤولة عن هذه الملفات، خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي يواجهها المواطن اليمني."

كما عبّر المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عن رفضه لما وصفه بـ"الانتقائية في دعوة المكونات السياسية إلى الاجتماعات التي تناقش قضايا عامة"، مشيراً إلى أن هذه الممارسات "تُضعف هيكل الدولة ولا تساهم في تقديم حلول حقيقية."

ودعت الأمانة العامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي إلى "مراجعة هذه الممارسات بروح المسؤولية الوطنية، وحماية المؤسسات، وإنهاء سياسات الإقصاء التي تضر بالمصلحة الوطنية العليا"، مشددة على أهمية العودة إلى الالتزام بالقانون وتعزيز مبدأ التوافق الوطني.