آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

تدهور اقتصادي يفاقم معاناة سكان العاصمة عدن ومحافظات الجنوب وسط غياب الحلول الحكومية

الامين برس 27/06/2025 23:58 126 مشاهدة
تدهور اقتصادي يفاقم معاناة سكان العاصمة عدن ومحافظات الجنوب وسط غياب الحلول الحكومية

يشهد سكان العاصمة عدن ومحافظات الجنوب أوضاعًا معيشية واقتصادية متدهورة، في ظل انهيار متسارع للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية، حيث تجاوز سعر صرف الدولار حاجز 2700 ريال يمني في السوق المحلية، ما تسبب بارتفاع غير مسبوق في أسعار المواد الغذائية والأساسية، وفاقم من معاناة المواطنين اليومية.

ومع دخول الأزمة الاقتصادية مرحلة أكثر تعقيدًا، يعاني الأهالي من صعوبة توفير احتياجاتهم الأساسية، في وقت لم تعد فيه الرواتب الشهرية تغطي أدنى مستويات الإنفاق، خاصة في ظل ثبات الأجور عند مستويات متدنية منذ سنوات، دون أي مؤشرات ملموسة لتحسينها.

وتشير شهادات مواطنين إلى أن الوضع الاقتصادي وصل إلى حد "الاختناق"، إذ باتت أغلب الأسر عاجزة عن شراء احتياجاتها الضرورية، فيما تتضاعف الأعباء على شريحة الموظفين الحكوميين، الذين يجدون أنفسهم شهريًا أمام معادلة مستحيلة بين الدخل والإنفاق، وسط وعود رسمية لا تتجاوز التصريحات الإعلامية.

من جهتهم، عبّر عدد من التجار والمستوردين عن قلقهم من استمرار تدهور سعر الصرف، مؤكدين أن تقلبات السوق حالت دون قدرتهم على استيراد البضائع، مما قد يُنذر بأزمة تموينية وشيكة إذا لم يتم التدخل العاجل لوقف الانهيار وضبط السوق.

ويحمّل خبراء اقتصاديون الحكومة والبنك المركزي مسؤولية التدهور، مؤكدين أن غياب الرقابة الرسمية على الأسواق، وتلاشي دور البنك المركزي في ضبط السياسة النقدية، أتاح المجال للمضاربات العشوائية، وساهم في تفاقم الوضع المالي للبلاد.

ويؤكد الخبراء أن الأزمة لم تعد مجرد أزمة صرف أو تضخم، بل تحولت إلى تهديد مباشر للأمن الاجتماعي والمعيشي في المحافظات المحررة، ما يستدعي تدخلًا سريعًا عبر حزمة من الإجراءات تشمل تفعيل أدوات البنك المركزي، وإعادة هيكلة السياسات المالية، وتوفير دعم خارجي يساهم في تثبيت العملة.

وفي ظل هذا المشهد القاتم، تبقى حياة المواطن في محافظات الجنوب مرهونة بقرارات غائبة، وسياسات لم تأتِ بعد، وسط مطالبات شعبية متصاعدة بضرورة تحمّل الجهات المعنية لمسؤوليتها قبل أن ينزلق الوضع إلى ما هو أسوأ.