آخر الأخبار
الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •   كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •  
أخبار محلية

محاضرة نظمتها منسقية انتقالي كلية ردفان الجامعية تحذر من محاولات تذويب الهوية الجنوبية

الامين برس 29/06/2025 15:33 165 مشاهدة
محاضرة نظمتها منسقية  انتقالي كلية ردفان الجامعية تحذر  من محاولات تذويب الهوية الجنوبية

نظمت منسقية المجلس الانتقالي الجنوبي كلية ردفان الجامعية افتتحها رئيس المنسقية بلعيد صالح محمد بالترحيب بالضيوف والحضور  متيحاً الفرصة للدكتور علي حيدرة سعد عضو المجلس الاستشاري الذي ألقى  محاضرة بعنوان [المستجدات والأحداث  في الساحة الجنوبية وأثرها على قضية شعب الجنوب
(حرب الثقافة والهوية أنموذجاً)]
تناول فيها  ما وصفه بالحرب الناعمة  كأخطر الحروب غير المرئية التي تواجه شعب الجنوب وهي حرب الهوية والثقافة

وقال د٠حيدرة إن محاولات طمس الهوية وتذويب الخصوصية الثقافية الجنوبية ليست مجرد انعكاسات جانبية للصراع، بل تمثل مشروع ممنهج لإعادة تشكيل وعي الأجيال وقطع صلتها بتاريخها وجذورها الوطنية، واعتبر أن المساس بالهوية هو ضرب مباشر للقضية الجنوبية؛ لما تمثله الهوية من حجر أساس في بناء الانتماء الوطني والحق السياسي

وأشار د٠علي حيدرة  إلى أن أبرز مظاهر هذه الحرب تتمثل في تغييب التاريخ الجنوبي من المناهج التعليمية، أو تشويهه  بعيدا  عن الواقع الجنوبي إلى جانب طمس المعالم الثقافية والتاريخية وتجاهل الرموز الوطنية الجنوبية في الخطاب الرسمي والتربوي

كما تحدث عن أدوات أخرى في حرب الهوية أبرزها تدمير البنية التحية (نشر الفساد، وتدمير مؤسسات التعليم، والصحة، والاستيلاء على الأراضي، وتعطيل المنشآت الحيوية، كمصفاة عدن، والميناء، إضافة إلى استخدام التغيير الديموغرافي، كأداة لتفريغ الجنوب من مكوناته الأصيلة

وقد خرجت المخاضرة بحزمة من التوصيات لمواجهة هذا الاستهداف الممنهج للهوية الجنوبية من أبرزها
اصلاح وتوطين المناهج التعليمية بما يعكس التاريخ والثقافة الجنوبية الحقيقية ويغرسها في وجدان الأجيال القادمة وحماية المعالم الثقافية والتاريخية من الطمس أو الإهمال وإدراجها ضمن خطط الحفاظ على التراث الوطني
و تأسيس مؤسسات ثقافية مستقلة تعنى بإحياء الهوية الجنوبية وإنتاج مواد معرفية وإعلامية تسرد الرواية الجنوبية من وجهة نظر أهلها ومواجهة حملات التغيير الديموغرافي بخطط سياسية وقانونية تضمن بقاء الطابع السكاني والثقافي.