آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

هل انتهى تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر... أم أنها مجرد استراحة محارب؟

بوابتي 05/07/2025 11:43 144 مشاهدة
هل انتهى تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر... أم أنها مجرد استراحة محارب؟

هل انتهى تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر... أم أنها مجرد استراحة محارب؟

في ظل التطورات المتسارعة في البحر الأحمر، والتوتر المتصاعد بين إيران وإسرائيل، تزايدت التساؤلات حول مستقبل التهديد الحوثي لممرات الشحن الدولية، خصوصًا بعد الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع استراتيجية للحوثيين داخل اليمن.

تقرير تحليلي نشرته مجلة The Maritime Executive الأمريكية، المتخصصة في الشؤون البحرية، أشار إلى أن وتيرة العمليات العدائية للحوثيين شهدت تراجعًا ملحوظًا خلال الأسابيع الماضية، رغم استمرار التصريحات النارية من قادتهم.


ورغم تهديدات أطلقها قادة الجماعة عقب التصعيد الأمريكي الإيراني، إلا أن التحركات الميدانية توحي بتراجع محسوب في الهجمات على السفن، ما فسره التقرير بأنه نتيجة مباشرة لفقدان الحوثيين قدرات عسكرية رئيسية إثر ضربات استهدفت مصانع ومخازن أسلحة وطائرات مسيرة داخل اليمن.

التقرير لفت إلى أن الحوثيين يعتمدون بشكل كبير على الدعم الإيراني لتجديد ترسانتهم، وهو دعم تراجع في ظل الضغوط التي تواجهها طهران حاليًا، وتوقف خطوط الإمداد نتيجة الضربات الإسرائيلية.

وعلى الصعيد الداخلي، يواجه الحوثيون ضغوطًا سياسية واقتصادية متزايدة بعد تضرر الموانئ التي يسيطرون عليها، وفقدانهم مصادر رئيسية للعائدات الجمركية، وسط تذمر داخلي في صفوف الجماعة وتصاعد خلافات القيادات حول إدارة الأزمة.

لكن، رغم هذا الضعف، لم تُترجم الضغوط إلى مكاسب حاسمة للخصوم. إذ أشار التقرير إلى أن الفصائل المناوئة للحوثيين، بما في ذلك القوات الحكومية والمجلس الانتقالي، تعاني من انقسامات داخلية واضحة، ما يمنح الحوثيين فرصة لالتقاط الأنفاس وإعادة تنظيم الصفوف.

في المحصلة، يرى التقرير أن الحوثيين يمرّون بمرحلة تراجع تكتيكي، لا انهيار استراتيجي، وأن غياب مواجهة فعالة من الداخل اليمني يسمح لهم بالبقاء كقوة تهديد محتملة على المدى الطويل، خصوصًا مع بقاء نواياهم العدائية تجاه الشحن وإسرائيل.