آخر الأخبار
أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •  
أخبار محلية

ميليشيا الحوثي تختطف عشرة من أقارب الشيخ حنتوس في ريمة

بوابتي 06/07/2025 08:03 1,761 مشاهدة
ميليشيا الحوثي تختطف عشرة من أقارب الشيخ حنتوس في ريمة

ميليشيا الحوثي تختطف عشرة من أقارب الشيخ حنتوس في ريمة

كشف الشيخ سعد حنتوس، أحد أبرز رموز تعليم القرآن الكريم في اليمن ومؤسس أول دار لتحفيظ في البلاد، عن قيام ميليشيا الحوثي باختطاف عشرة من أفراد أسرته، بينهم أبناؤه، عقب اغتيال شقيقه الشيخ صالح حنتوس، في جريمة أثارت استنكاراً واسعاً في الأوساط الحقوقية والشعبية.

وفي اتصال هاتفي تداولته منصات التواصل، تلقّاه الشيخ سعد من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قدم خلاله العليمي تعازيه في مقتل الشيخ صالح، أوضح حنتوس أن الجماعة شنت حملة مداهمات طالت عدداً من أقاربه في محافظة ريمة، بالتزامن مع الهجوم الذي نفذته على منزل شقيقه وأدى إلى مقتله.


ويُعد الشيخ سعد من أبرز الشخصيات التي كرّست حياتها للعمل القرآني والتربوي في اليمن، حيث أسس دار الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم في صنعاء خلال القرن الماضي، وكان إلى جانب شقيقه الراحل من أوائل من حملوا مشعل التعليم القرآني في البلاد.

يُذكر أن دار الفرقان كانت من أوائل المؤسسات المستهدفة من قبل الحوثيين عقب اجتياحهم للعاصمة صنعاء في عام 2014، حيث اقتحموا المبنى ومنعوا التعليم فيه، وحولوه إلى معتقل للخصوم، ولا يزال تحت سيطرتهم حتى اليوم.