آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

عدن تختنق تحت الظلام والحر.. 22 ساعة انقطاع كهربائي يوميًا وتجاهل حكومي يزيد المعاناة

بوابتي 06/07/2025 09:41 3,870 مشاهدة
عدن تختنق تحت الظلام والحر.. 22 ساعة انقطاع كهربائي يوميًا وتجاهل حكومي يزيد المعاناة

عدن تختنق تحت الظلام والحر.. 22 ساعة انقطاع كهربائي يوميًا وتجاهل حكومي يزيد المعاناة

تفاقمت أزمة الكهرباء في العاصمة المؤقتة عدن بصورة غير مسبوقة، حيث وصلت ساعات الانقطاع اليومي إلى نحو 22 ساعة في عدد من المديريات، تزامنًا مع موجة حرّ خانقة وارتفاع شديد في الرطوبة، وسط تجاهل حكومي مستمر لمطالب السكان بتحسين الخدمة.

وأفاد مواطنون في مديريات التواهي، المعلا، والمنصورة، أن الانقطاعات المتواصلة تسببت في تفاقم معاناتهم اليومية، مشيرين إلى أن ساعتين فقط من التشغيل غير كافية لمواجهة الحرّ أو لتأمين الاحتياجات المنزلية الأساسية، في ظل تزايد حالات الإغماء والإعياء، خصوصًا بين الأطفال وكبار السن.


كما عبّر الأهالي عن استيائهم من التمييز الواضح في توزيع الخدمة، حيث لا تزال الشوارع الرئيسية مضاءة ليلًا، وتعمل منازل عدد من المسؤولين بمولدات كهربائية خاصة، في حين تغرق أحياء المواطنين في ظلام دامس وحر لا يُطاق، ما يعكس فجوة صارخة بين القيادات الرسمية والمواطنين.

وفي ظل هذا الوضع، اضطر مئات الشباب إلى المبيت في الأرصفة والساحات العامة هربًا من الحرارة داخل المنازل، بينما تتزايد معاناة النساء والمرضى والأطفال المحاصرين في بيئة غير صالحة للحياة، بحسب وصف السكان.

ويأتي هذا التدهور وسط غياب أي مؤشرات لحلول جذرية أو حتى مؤقتة من قبل الحكومة، ما يضاعف الغضب الشعبي ويضع الجهات المعنية أمام مسؤولياتها تجاه واحدة من أبرز الأزمات الخانقة التي تعصف بالمدينة.