آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الخُبجي: 7 يوليو كان يوما أسودا للنهب والقتل والتهميش بحق شعب الجنوب

الامين برس 07/07/2025 00:09 135 مشاهدة
الخُبجي: 7 يوليو كان يوما أسودا للنهب والقتل والتهميش بحق شعب الجنوب

قال القيادي الجنوبي البارز د. ناصر الخبجي رئيس الهيئة السياسية للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيس وحدة شؤون المفاوضات بالمجلس، ان يوم  7 يوليو من العام 1994، كان يوما اسودا واحتلالا كامل الاركان للجنوب.

‏وفي ذكرى 7 يوليو كتب الخبجي تغريدة على حسابه في موقع اكس، جاء فيها:

في مثل هذا اليوم الأسود من صيف 1994م، اجتاحت قوات نظام صنعاء أرض الجنوب في عدوان سافر، استند إلى تحالف عسكري–ديني–قبلي أطاح بكل الأسس السياسية والأخلاقية التي قامت عليها الوحدة. فكان ذلك الاجتياح احتلالًا مكتمل الأركان، رافقته استباحة للسيادة والثروات، وانتهاك صارخ للحقوق تحت غطاء فتاوى التكفير وسلاح الغدر.

لم يكن 7 يوليو يوماً للنصر كما يزعمون، بل كان محطة سوداء دشّنت مشروع الهيمنة والإقصاء، وفتحت أبواب النهب والقتل والتهميش بحق شعب الجنوب. لكن إرادة الجنوبيين لم تُكسر، بل تجذّرت واشتدت، فكانت البداية مع المقاومة الشعبية منذ عام 1994م، ثم انطلقت شرارة الحراك السلمي في 2007م، وتوّجت بانتصارات عظيمة في 2015م على يد المقاومة الجنوبية، وتبلورت سياسيًا بقيام المجلس الانتقالي الجنوبي كإطار معبر عن تطلعات شعبنا نحو الحرية واستعادة الدولة.

واليوم، نؤكدها بوضوح لا لبس فيه: الجنوب تغيّر، ولن يُهزم مرتين. لن يعود إلى مربع التبعية، ولن تُفرض عليه وحدة بالسلاح أو الفتوى أو الوصاية.

وفي هذه الذكرى الأليمة، نجدد تمسكنا الثابت بحق شعبنا في استعادة دولته كاملة السيادة على حدود ما قبل 21 مايو 1990م، وندعو القوى الوطنية في الشمال إلى وقفة مراجعة صادقة لتجربة الوحدة الفاشلة، والانفتاح على حل عادل يقوم على دولتين متكافئتين، عبر عملية تفاوضية حقيقية، برعاية إقليمية ودولية تضمن السلام والاستقرار والاحترام المتبادل.