آخر الأخبار
مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •  
أخبار محلية

وسط غضب واستياء أولياء أمور الطلاب.. عدن تشهد كارثة في قطاع التعليم

يمن فويس 07/07/2025 07:27 174 مشاهدة
وسط غضب واستياء أولياء أمور الطلاب.. عدن تشهد كارثة في قطاع التعليم

تفاقمت معاناة سكان العاصمة المؤقتة عدن مع اقتراب العام الدراسي الجديد، حيث تحولت العملية التعليمية إلى عبء ثقيل على كاهل أولياء أمور الطلاب، بعدما وصلت رسوم المدارس الخاصة إلى أرقام خيالية، تجاوزت في بعض المؤسسات مليون ريال يمني سنويًا للطالب الواحد.

 

ويواجه أولياء الأمور واقعًا مريرًا، بين ارتفاع رسوم التعليم من جهة، وانقطاع المرتبات وغلاء المعيشة من جهة أخرى، ما دفع الكثير منهم إلى التفكير في إيقاف أبنائهم عن الدراسة أو نقلهم إلى مدارس حكومية تعاني بدورها من نقص حاد في الكوادر والإمكانيات.

وأكد عدد من الأهالي في تصريحات متفرقة أن التعليم بات “امتيازًا لمن يستطيع الدفع”، في حين أن أغلب الأسر في عدن تعيش تحت خط الفقر، وتعتمد على دخل محدود لا يكفي لتغطية أبسط متطلبات الحياة اليومية، فكيف برسوم تعليم تصل إلى أكثر من راتبهم السنوي؟

وأشار ناشطون تربويون إلى غياب أي دور رقابي من قبل وزارة التربية والتعليم أو السلطات المحلية لضبط تسعيرة المدارس الخاصة، محذرين من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تسرب جماعي للتلاميذ من المدارس وازدياد الأمية في المدينة.

وطالب المواطنون بسرعة تدخل الجهات المختصة لوضع حد لجشع المدارس الخاصة، وضمان حق التعليم المجاني والمتكافئ لجميع الأطفال، باعتباره حقًا دستوريًا لا يجب أن يُباع أو يُساوَم عليه.