آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

المليشيا تقر بنهب الإيرادات وفرض الجبايات غير القانونية

وكالة المخاء الإخبارية 21/07/2025 23:00 175 مشاهدة
المليشيا تقر بنهب الإيرادات وفرض الجبايات غير القانونية
المليشيا تقر بنهب الإيرادات وفرض الجبايات غير القانونية
وكالة المخا الإخبارية 

أقرت قيادة محور تعز الخاضعة لسيطرة مليشيا الاخوان بالاستيلاء على إيرادات المحافظة وفرض جبايات غير قانونية ، وزعمت بأن ذلك مجرد "فُتات".
 وأثيرت  خلال الأيام الماضية ملف نهب قيادة المحور لإيرادات المحافظة وفرض جبايات غير قانونية بمبالغ تصل الى عشرات المليارات سنوياً ، ما اثار جدلاً واسعاً بالمحافظة.
 
هذه المعلومات والحقائق وصفها ناطق المحور العقيد عبدالباسط البحر في منشور له على صفحته في "الفيس بوك" بأنها "حملات مغرضة تستهدف محور تعز وأبطاله"، حد قوله. ناطق المحور الذي لم ينكر صراحة استيلاء قواته على الإيرادات بعد الكشف عن وثيقة رسمية من قبل رئيس مصلحة الضرائب بنهب المحور لضريبة القات بتعز ، الا أن حاول تقديم مبررات لذلك وشرعنة لنهب الايرادات بالتحديد في بالبند الرابع المعنون "بمن يخدم تعز " مع محاولة صرف الاهتمام نحو قضايا أخرى. حيث اشار البحر ضمنياً الى الوثيقة الصادرة عن رئيس مصلحة الضرائب الا أنه قال بأنها "وثيقة مسربة تندرج ضمن المكايدات السياسية" ، معلقاً بالقول : لماذا لا يتحدثون عن ايرادات عدن والمخا وبقية المناطق المحررة أين تذهب؟ ، في اتهام ضمني لقوات المقاومة الوطنية والمجلس الانتقالي الجنوبي بنهب إيرادات المخا وعدن. وفي حين لم ينفِ ناطق المحور نهب ضريبة القات ، تحدث عن "اتخاذ قرار شفاف بداية العام بتخصيص نسبة بسيطة من عائدات ضريبة القات لدعم الجبهات والافراد المقاتلين بتعز تصرف عبر لجنة من كل الجهات المعنية". وفي تبرير ضمني لنهب ضريبة القات ، زعم ناطق المحور بان القرار السابق جاء "بعد أن كانت الضريبة تُقاول مقاولة وتُنهب في وضح النهار من أطراف متعددة". زاعماً بان الجدل حول ضريبة القات يعود "لأن ملاليم بسيطة ستصل للمقاتل على خط النار فأصاب البعض هستيريا غير طبيعية" ، بحسب زعمة. ناطق المحور أكد ضمنياً تواطئ السلطة في تعز ، حيث قال بأن "كل الموارد المحلية تمر عبر قنوات إدارية معروفة المحافظ، الوكيل لشؤون الإيرادات، الأجهزة الرقابية، الأجهزة الأمنية والاستخبارية والمالية والمحاسبية… فهل هم غافلون عن تلك المليارات". وفي تناقض لمحاولاته نفي تهمة نهب الإيرادات وفرض الجبايات ، اشار ناطق المحور بأن "ما يخص الشأن والانفاق العسكري فهناك جهات رقابية ومحاسبية شفافة تتبع القوات المسلحة وهي المعنية بذلك" ، في إقرار ضمني بتحصيل قيادات المحور لمبالغ مالية من الجبايات والايرادات . البحر وفي منشوره اعتبر الحديث في هذا الملف " عداء للجبهات وخيانة مقنّعة " ، منتقداً "تحويل الحديث عن مستحقات مقاتلي تعز والتي هي الفتات، إلى سرقة ونهب" ، حد قوله. ناطق المحور ركز في منشور على محاولة استثارة عواطف أبناء المحافظة تجاه المعركة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية ، وتصوير الانتقادات ضد نهب قيادة المحور للإيرادات بأنها خدمة لصالح المليشيا. حيث زعم البحر الانتقادات الموجهة لقيادة المحور الاخوانية بأنها  "حملات تشويه ضد أبطال الجبهات" ، وأضاف قائلاً بأنها "خدمة مجانية لمليشيات الحوثي اللعين، لأنه يُضعف الجبهة معنويا وماديا، ويطعن المقاتلين في ظهرهم، تحت لافتة "الشفافية الكاذبة". الا أنه ختم منشوره بتبرير إضافي لنهب الايرادات وفرض جبايات غير قانونية  الذي تمارسه قيادة المحور ، حيث قارن بين عدم صرف المرتبات بمناطق مليشيا الحوثي وصرفها في تعز ، وقال بان ذلك يعود "لأن هناك من يدفع دمه لأجل أن تبقى تعز محافظة محررة"، وختم متسائلاً : "وهؤلاء الذين يحمون المرتبات ألا يستحقون الفتات الذي يُصرف لهم، بلى يستحقون أكثر".