آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

تباين حاد في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية متزايدة

بوابتي 26/07/2025 13:19 145 مشاهدة
تباين حاد في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية متزايدة

تباين حاد في أسعار الصرف بين صنعاء وعدن وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية متزايدة

شهدت أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني، اليوم، تفاوتًا كبيرًا بين العاصمة المؤقتة عدن، الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، والعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، في ظل استمرار الانقسام المالي والنقدي.

وسجل سعر الدولار الأمريكي في عدن 2873 ريالًا يمنيًا للشراء و2888 ريالًا للبيع، فيما بلغ سعر الريال السعودي 755 ريالًا للشراء و757 ريالًا للبيع، في مستويات غير مسبوقة من التراجع للعملة المحلية في مناطق الحكومة.


في المقابل، حافظت أسعار الصرف في صنعاء على استقرار نسبي، إذ بلغ سعر الدولار الأمريكي 535 ريالًا للشراء و540 ريالًا للبيع، بينما استقر الريال السعودي عند 140 ريالًا للشراء و140.5 ريالًا للبيع.

ويعكس هذا التباين الحاد فجوة نقدية متزايدة بين السوقين، ناتجة عن الانقسام المالي والمصرفي المستمر منذ سنوات، بالإضافة إلى عوامل مرتبطة بالسياسات النقدية المختلفة في كل من صنعاء وعدن، وسط غياب إصلاحات اقتصادية موحدة.

ويحذر خبراء اقتصاديون من أن استمرار هذا الانقسام من شأنه أن يفاقم الأعباء المعيشية على المواطنين، ويزيد من اضطراب السوق المحلي، ويعرقل أي جهود مستقبلية لتحقيق الاستقرار النقدي أو إنعاش الاقتصاد الوطني.