آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

وثيقة قبلية في ذمار تفرض قيودًا صارمة على النساء وتمنع استخدام الهواتف والواي فاي

بوابتي 26/07/2025 13:33 273 مشاهدة
وثيقة قبلية في ذمار تفرض قيودًا صارمة على النساء وتمنع استخدام الهواتف والواي فاي

وثيقة قبلية في ذمار تفرض قيودًا صارمة على النساء وتمنع استخدام الهواتف والواي فاي

أثارت وثيقة قبلية صادرة عن مشايخ ووجهاء منطقة "العسادي" بمديرية وصاب العالي في محافظة ذمار، جدلاً واسعًا بعد تضمينها بنودًا تقيد حرية النساء في استخدام وسائل الاتصال والتنقل، وفرضها غرامات مالية مشددة على المخالفين.

ووفقًا للوثيقة المؤرخة بتاريخ 25 يوليو 2025، فقد تقرر منع النساء والأطفال من استخدام الهواتف الحديثة بشكل قاطع، وفرض غرامة مالية قدرها مليون ريال يمني على من يخالف هذا البند.


كما شملت الوثيقة تحديد المهور للنساء البكر والثيب، ومنع استخدام شبكات الواي فاي داخل المنازل، إضافة إلى حظر مكبرات الصوت خلال الأعراس، في خطوة قالت المصادر المحلية إنها تهدف إلى ضبط العادات والتقاليد الاجتماعية.

وأبرز ما جاء في الوثيقة هو منع سفر المرأة من الريف إلى المدينة أو إلى مناطق بعيدة دون محرم، مع فرض عقوبات مشددة تصل إلى الطرد من المنطقة، ومصادرة الممتلكات، وغرامات مالية تصل إلى مليون ريال.

الموقعون على الوثيقة، وهم عدد من مشايخ وأعيان العسادي، أكدوا أن هذه البنود جاءت لـ"تنظيم السلوك المجتمعي والحفاظ على الأعراف القبلية"، فيما عبّر ناشطون وحقوقيون عن قلقهم إزاء تصاعد ما وصفوه بـ"القيود القسرية المفروضة على النساء" تحت غطاء العادات والتقاليد.

وتتراوح الغرامات المفروضة في الوثيقة بين 200 ألف إلى مليون ريال، وتشمل مخالفات تتعلق باستخدام التكنولوجيا أو مخالفة الأعراف المرتبطة بالمناسبات الاجتماعية.

ويعيد هذا النوع من الوثائق إلى الواجهة الجدل حول تعارض بعض الممارسات القبلية مع الحقوق والحريات المنصوص عليها في القوانين اليمنية والدولية، وخاصة فيما يتعلق بحرية التنقل واستخدام التكنولوجيا والتعليم والاتصال، لا سيما في مناطق الريف الخاضعة لنفوذ مجتمعي تقليدي صارم.