آخر الأخبار
ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •   اسرار | بالتفاصيل- فاجعة في تعز.. نهاية شاب حاول تشغيل ماطور كهربائي داخل بئر   •   فاجعة في تعز: سقوط مركبة من منحدر جبلي شاهق يخلّف 7 جرحى بينهم نساء وأطفال   •   محافظ أبين يوجّه بصرف عيدية لـ (777) موظفًا وعاملًا من عمال النظافة تقديرًا لجهودهم بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   تنشيط القرصنة في باب المندب | جبهة البحار المفتوحة: كيف أحيت إيران شبكات القرصنة من باب المندب إلى القرن الإفريقي عبر ذراعها الحوثي؟   •   العليمي يؤكد الحسم العسكري ضد الحوثيين ويدعو لتوحيد الصف لاستعادة الدولة   •   اسرار | بالتفاصيل- تحليل دولي: الحوثيون وبدعم إيراني يعيدون تنشيط القرصنة باب المندب   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تعترف بحجم الكارثة الصحية التي تسببت بها في مناطق سيطرتها   •   مسلحون يقتلون حارس مجمع تجاري في سناح بالضالع   •   ثغرة خطيرة تهدد ملايين وكلاء الذكاء الاصطناعي: اختراق وحماية البيانات في خطر   •  
أخبار محلية

مقتل بائع خضار من تهامة برصاص نقطة أمنية في أبين

بوابتي 30/07/2025 20:36 185 مشاهدة
مقتل بائع خضار من تهامة برصاص نقطة أمنية في أبين

مقتل بائع خضار من تهامة برصاص نقطة أمنية في أبين

قالت مصادر محلية يوم الأربعاء إن شاباً يمنياً من أبناء قبيلة الزرانيق في تهامة قُتل برصاص أفراد نقطة أمنية في مديرية المحفد بمحافظة أبين جنوبي البلاد، في حادثة أثارت استنكاراً واسعاً ودعوات لتحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين.

وذكرت المصادر أن الشاب محمد هبة قعيبل، وهو بائع خضار، كان في طريقه لكسب رزقه عندما تم توقيفه في إحدى النقاط الأمنية في المحفد، قبل أن ينقطع الاتصال به لاحقاً، ويُعثر على جثمانه في مستشفى بالمنطقة.


ونقل شهود عيان أن أفراد النقطة الأمنية طالبوا قعيبل بدفع مبلغ مالي، وبعد أن استجاب لطلبهم، طلبوا منه المزيد، وحين حاول مغادرة المكان بسيارته أطلقوا عليه النار، ما أدى إلى وفاته في الحال.

وأثارت الواقعة ردود فعل غاضبة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اتهم ناشطون ومقربون من الضحية أفراد النقطة الأمنية بارتكاب "جريمة قتل متعمدة"، مطالبين بمحاسبة الجناة ومساءلة الجهات الأمنية المسؤولة عن النقطة.

ووجهت قبائل تهامية نداءً إلى قبائل أبين ومدير أمن المحافظة، مطالبين بمحاكمة المتورطين وإنزال العقوبة بحقهم، محذرين من تبعات التستر على الجريمة أو التهاون فيها، ومعتبرين أن "الصمت شراكة في القتل".