آخر الأخبار
وكالة "خبر" تهنئ نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبدالله صالح وجميع أبناء الشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يتبادل التهاني مع نظرائه بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   ترامب بعد فحصه الطبي السنوي: صحتي "ممتازة"   •   القائم بأعمال الأمين العام يرفع برقية تهنئة إلى الرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القضاء يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس النواب يرفع برقية تهنئة لرئيس واعضاء مجلس القيادة بمناسبة عيد الاضحى المبارك   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   حملة ميدانية واسعة لإزالة العشوائيات وضبط الشيش في كورنيشات خورمكسر   •   الرئيس الزُبيدي يهنئ شعب الجنوب العربي وقواته المسلحة الباسلة بحلول عيد الأضحى المبارك   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يتبادل التهاني مع نظرائه في الدول العربية والاسلامية بحلول عيد الأضحى   •  
أخبار محلية

شبكة حقوقية: الحوثيون ارتكبوا 123 جريمة قتل أقارب في 14 محافظة

بوابتي 17/08/2025 08:36 136 مشاهدة
شبكة حقوقية: الحوثيون ارتكبوا 123 جريمة قتل أقارب في 14 محافظة

شبكة حقوقية: الحوثيون ارتكبوا 123 جريمة قتل أقارب في 14 محافظة

كشفت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات عن توثيقها 123 جريمة قتل أقارب و46 إصابة على يد عناصر تابعة لميليشيا الحوثي المدعومة من إيران، في 14 محافظة يمنية خلال الفترة الأخيرة، محذّرة من تنامي خطير لظاهرة العنف الأسري داخل مناطق سيطرة الجماعة. وأوضح التقرير أن الساعات الـ48 الأخيرة وحدها شهدت أربع جرائم مروعة في البيضاء والضالع، بينها قيام مسلح حوثي بقتل ثلاثة من أفراد أسرته بينهم زوجته ووالدتها.

وأشارت الشبكة إلى أن معظم الجناة تلقوا دورات طائفية وعقائدية مكثفة تغذّي ثقافة الكراهية والانتقام، معتبرة ذلك مؤشراً على انهيار اجتماعي وأخلاقي سببه تفشي السلاح والانفلات الأمني والسياسات الحوثية القائمة على التجنيد الفكري.


وبحسب الإحصائيات، فإن جرائم قتل الأقارب ارتفعت بنسبة 40% مقارنة بعام 2023، حيث تم تسجيل نحو 87 جريمة فقط في العام الماضي، ما يشير إلى تصاعد مقلق في هذه الظاهرة خلال العام الجاري.

وأكد التقرير أن هذه الجرائم لم تعد حوادث فردية معزولة، بل تحوّلت إلى ظاهرة متنامية تعكس خطورة السياسات الحوثية في إعادة تشكيل الوعي المجتمعي عبر مراكز التعبئة الفكرية، التي لا تفرّق بين الأطفال والشباب والكبار.

وأضاف أن حالة الخوف والصدمة التي تتركها هذه الجرائم داخل الأسر اليمنية تسهم في زيادة التفكك الاجتماعي وارتفاع معدلات النزاعات العائلية، ما يجعل المجتمع أكثر هشاشة وضعفاً أمام استمرار الحرب والانتهاكات.

ودعت المنظمة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل للضغط على الحوثيين لإغلاق مراكز التعبئة الطائفية، محمّلة الجهات الدولية جزءًا من المسؤولية بسبب صمتها إزاء هذه الجرائم، ومشددة على ضرورة توفير برامج حماية ودعم نفسي واجتماعي للضحايا وأسرهم.