آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

عرض أزياء يمني في القاهرة يثير جدلاً بين الإبداع والهوية

بوابتي 23/08/2025 13:48 161 مشاهدة
عرض أزياء يمني في القاهرة يثير جدلاً بين الإبداع والهوية

عرض أزياء يمني في القاهرة يثير جدلاً بين الإبداع والهوية

في أمسية فنية احتضنتها القاهرة، قدّمت المصممة اليمنية الشابة ماري السكري عرض أزياء بعنوان "رونق لندن بروح اليمن"، في محاولة لربط التراث اليمني الأصيل بروح الموضة العالمية.

العرض لم يكن مجرد تظاهرة للأزياء، بل رسالة ثقافية وفنية – بحسب المنظمين – هدفت إلى إبراز الهوية اليمنية بلمسة عصرية، غير أنه سرعان ما أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ومعارض.


تضمن العرض أكثر من 50 إطلالة تنوعت بين العبايات الفاخرة وفساتين السهرة وأزياء العرسان، حيث مزجت السكري الزخارف الحضرمية بالتطريزات الصنعانية وألوان البيئة الجبلية والصحراوية مع خطوط مستوحاة من عواصم الموضة، خصوصاً لندن. واعتمدت ألواناً ترابية كالأحمر القرمزي والذهبي الترابي والأزرق الداكن، مع تطريزات يدوية استلهمت من النقوش اليمنية القديمة، لتمنح التصاميم طابعاً يجمع بين الأصالة والحداثة.

ورحّب خبراء وجمهور فني بالتجربة واعتبروها خطوة جريئة لتجديد الهوية اليمنية، بينما انتقد ناشطون بعض التصاميم التي رأوا أنها "تتعارض مع القيم الدينية والاجتماعية"، واعتبروا الحدث "تغريباً للتراث".

وفي المقابل، دافع آخرون عن العرض مؤكدين أن "الفن لا يعرف الحدود، وتجديد التراث ضرورة لجذب الأجيال الجديدة".