آخر الأخبار
لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •  
أخبار محلية

اليمن أفقر دولة في آسيا لعام 2025.. دخل الفرد لا يتجاوز 400 دولار سنويًا

بوابتي 24/08/2025 11:40 480 مشاهدة
اليمن أفقر دولة في آسيا لعام 2025.. دخل الفرد لا يتجاوز 400 دولار سنويًا

اليمن أفقر دولة في آسيا لعام 2025.. دخل الفرد لا يتجاوز 400 دولار سنويًا

كشف تقرير حديث لصندوق النقد الدولي أن اليمن تتصدر قائمة أفقر دول آسيا لعام 2025 من حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي بالقيمة الاسمية، حيث لا يتجاوز الدخل السنوي للفرد الواحد 400 دولار، أي أقل من 35 دولارًا شهريًا.

ويعكس هذا الرقم الانخفاض الحاد في مستوى المعيشة وتفاقم الأزمة الاقتصادية والإنسانية نتيجة سنوات الحرب المستمرة وانهيار البنية التحتية والشلل المؤسسي.


ويشير التقرير إلى أن ميانمار تحتل المرتبة الثانية بين أفقر الدول الآسيوية بنصيب فردي قدره 1,200 دولار سنويًا، تليها طاجيكستان بـ1,400 دولار، ثم نيبال وتيمور ليشتي بنحو 1,500 دولار لكل فرد. ويعود التدهور الحاد في الدخل الفردي في اليمن إلى النزاع المسلح وانهيار العملة الوطنية وتوقف الأنشطة الاقتصادية، مع اعتماد نسبة كبيرة من السكان على المساعدات الإنسانية للبقاء.

وحذر خبراء الاقتصاد من أن استمرار حالة عدم الاستقرار ستفاقم الأزمة وتزيد الاعتماد على المساعدات الخارجية، مؤكّدين الحاجة لتدخلات دولية عاجلة لدعم إعادة بناء الاقتصاد وتحسين مستوى المعيشة.