آخر الأخبار
بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •  
أخبار محلية

بعد رحلة كفاح امتدت عقدين... والدة عالم يمني في اليابان تتخرج من الثانوية بعمر 65 عاماً

بوابتي 10/09/2025 15:00 154 مشاهدة
بعد رحلة كفاح امتدت عقدين... والدة عالم يمني في اليابان تتخرج من الثانوية بعمر 65 عاماً

بعد رحلة كفاح امتدت عقدين... والدة عالم يمني في اليابان تتخرج من الثانوية بعمر 65 عاماً

في قصة ملهمة تختصر معاني العزيمة والإصرار، احتفل الدكتور مروان ذمرين، العالم اليمني المقيم في اليابان، بتخرج والدته البالغة من العمر 65 عامًا من المرحلة الثانوية، بعد مشوار تعليمي بدأ من الصفر واستمر لما يقارب 20 عامًا.

الدكتور ذمرين، الخبير في مجال أشباه الموصلات والطاقة الشمسية، ويشغل منصب رئيس معمل "تويو المنيوم" بجامعة أوساكا اليابانية، ومسؤول العلاقات الدولية في جمعية الطاقة الشمسية، نشر قصة والدته عبر صفحته على فيسبوك، واصفًا تخرجها بأنه "لحظة فخر لا توصف"، قائلاً: "أرفع لها القبعة احتراماً، فهي قدوتي التي منحتني الدافع طوال حياتي".


وتعود بداية القصة إلى عام 2006، حين سافرت والدته من اليمن إلى اليابان لمساندته خلال فترة صعبة قبيل ولادة ابنه الأول. ورغم عدم إلمامها باللغتين الإنجليزية أو اليابانية، قررت في تلك اللحظة، وبعد موقف محرج في المطار، أن تبدأ رحلة تعليمية جديدة، متحدية ظروف الغربة واللغة والعمر.

بدأت الأم الالتحاق بفصول محو الأمية، ثم واصلت مراحل التعليم الأساسي والثانوي، متجاوزة تحديات الحرب والانشغالات الأسرية، حتى تخرجت من الثانوية العامة في عام 2025، بالتزامن مع تخرج حفيدها يوسف من نفس المرحلة.

تُعد هذه القصة شهادة حية على أن طلب العلم لا يعرف عمراً، وأن الإرادة قادرة على صنع المعجزات، مهما كانت الظروف.