آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الكشف عن فضيحة كبيرة لمسؤول بارز في البنك المركزي

وكالة المخاء الإخبارية 12/09/2025 23:52 252 مشاهدة
الكشف عن فضيحة كبيرة لمسؤول بارز في البنك المركزي
الكشف عن فضيحة كبيرة لمسؤول بارز في البنك المركزي
وكالة المخا الإخبارية 
كشفت مصادر مطلعة داخل البنك المركزي اليمني بالعاصمة عدن، عن تورط قيادات رفيعة في تحويل هذه المؤسسة السيادية إلى واجهة للمصالح العائلية والصفقات المشبوهة.وتفيد المعلومات التي نشرها الصحفي يعقوب السفياني على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، بأن نشوان القباطي، وكيل محافظ البنك المركزي للشؤون الإدارية والمالية، يسابق الزمن لترتيب توظيف نجله في وحدة جمع المعلومات المالية (FIU)، مستغلًا نفوذه الواسع داخل البنك، وبالتنسيق مع باسم دبوان، رئيس الوحدة، في صفقة أثارت غضب موظفي البنك وصدمة الشارع.ولم تتوقف مخالفات القباطي عند هذا الحد؛ إذ سبق أن عيّن شقيقه الخمسيني في البنك، في خطوة وُصفت بأنها انتهاك صارخ للوائح الداخلية، لتتكرر اليوم ذات الممارسات في ظل ما تسميه قيادة البنك بـ "معركة تثبيت سعر الصرف".وتثير هذه الفضيحة تساؤلات خطيرة حول مدى نزاهة القيادات المالية في إدارة واحدة من أخطر أزمات البلاد. فبينما يُطالب الشعب بالتقشف، ويُترك الموظفون بلا رواتب، ينشغل كبار المسؤولين بتأمين مستقبل أبنائهم وأقاربهم على حساب مستقبل وطن يتداعى.هذه الوقائع تكشف بوضوح أن معركة استقرار العملة ليست فقط مع المضاربين في السوق السوداء، بل مع الفساد المتجذر داخل أروقة المؤسسة التي يُفترض أن تكون خط الدفاع الأول عن الاقتصاد الوطني.