آخر الأخبار
فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •   ​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •  
أخبار محلية

ندوة في إسطنبول تبحث النزاع اليمني وتحولاته الإقليمية والدولية

عدن نيوز 25/09/2025 15:15 143 مشاهدة
ندوة في إسطنبول تبحث النزاع اليمني وتحولاته الإقليمية والدولية
ندوة في إسطنبول تبحث النزاع اليمني وتحولاته الإقليمية والدولية

إسطنبول –
نظم مركز المخا للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع مؤسسة Forward Thinking البريطانية، ندوة موسعة في مدينة إسطنبول بعنوان «اليمن في ظل التحولات الإقليمية والدولية الراهنة». شارك فيها نخبة من الباحثين والخبراء من داخل اليمن وخارجه، بينهم د. إسماعيل السهيلي، السيد أوليفر ماكتيرنان، د. أحمد رمضان، أ. عاتق جار الله، إلى جانب سيسيلي بايليس، آنا بيلي مورلي، وجوردان مورغان.

وناقشت الندوة على مدى جلساتها محاور متعددة، بدءًا من جذور ومحركات النزاع اليمني، مرورًا بآليات الصراع وتطوراته الإقليمية والدولية، وصولًا إلى صورة اليمن في الإعلام الغربي ودور المرأة في عمليات السلام.

وفي الورقة الافتتاحية، استعرض د. إسماعيل السهيلي المسارات التاريخية والمعاصرة للنزاع اليمني، مبينًا كيف أن جماعة الحوثي استغلت عوامل داخلية إلى جانب الدعم الإيراني لتنفيذ انقلاب سبتمبر 2014. وأكد أن السلام في اليمن يمثل فرصة لتحقيق استقرار إقليمي ودولي، شرط استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية وبناء شراكة سياسية حقيقية.

من جانبه، قدّم الخبير البريطاني أوليفر ماكتيرنان تحليلًا لآليات الصراع، محذرًا من أن فلسفة “السلام عبر القوة” لا تنتج سوى تسويات هشة، وداعيًا إلى اعتماد مقاربات قائمة على العدالة والحوار، مستشهدًا بتجارب عالمية مثل جنوب إفريقيا وإيرلندا.

أما د. أحمد رمضان، فتناول التحولات الجيوسياسية العالمية، معتبرًا أن الصراعات الكبرى بين روسيا والغرب، وبين الصين والولايات المتحدة، تلقي بظلالها على اليمن والمنطقة. وأشار إلى أن موقع اليمن الاستراتيجي في التجارة والطاقة والاتصالات يجعله محورًا مهمًا، لكنه يبقى معطلاً بسبب الحرب.

وفي سياق موازٍ، استعرض أ. عاتق جار الله ثلاثة سيناريوهات لمستقبل النزاع، بينها احتمالات تصعيد عسكري بدعم إقليمي أو استمرار حالة الاستنزاف الحالية، محذرًا من أن الشرعية لم تستثمر نقاط ضعف الحوثيين رغم أزماتهم الاقتصادية والشعبية.

كما تناولت المداخلات الأخرى الأبعاد الإنسانية والمجتمعية، حيث ركزت سيسيلي بايليس على وضع المرأة اليمنية وأعباء الحرب، بينما لفتت آنا بيلي مورلي إلى تغييب اليمن في الإعلام الغربي واقتصار التغطية على كونه ساحة صراع بالوكالة، داعية إلى تمكين اليمنيين من سرد قصصهم بأنفسهم. أما جوردان مورغان، فشدد على ضرورة تعزيز القيادة المدنية والمجتمعية لمواجهة محاولات تأطير النزاع في قوالب دينية أو أيديولوجية.

وخلصت الندوة إلى أن اليمن لم يعد مجرد أزمة داخلية، بل أصبح جزءًا من شبكة صراعات إقليمية ودولية متشابكة. وأكد المشاركون أن السلام العادل والمستدام لا يمكن أن يتحقق بالقوة وحدها، بل عبر العدالة، الشراكة الوطنية، وبناء مؤسسات قادرة على تقديم الخدمات والتنمية، بما يمكّن اليمن من استثمار موقعه الاستراتيجي بدلًا من أن يبقى ساحة مفتوحة للصراع.