آخر الأخبار
العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •   إطلاق نار يستهدف سيارة قائد قوات الطوارئ بأبين ونجاته مع أسرته   •   ضمن مبادراتها الإنسانية والمجتمعية.. مؤسسة الصندوق الخيري تفرج عن عدد من المعسرين في حضرموت   •   انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •  
أخبار محلية

تصاعد خطير في استخدام القنابل اليدوية بصنعاء ومناطق الحوثيين وسط فوضى أمنية وغياب للردع

بوابتي 27/09/2025 08:49 163 مشاهدة
تصاعد خطير في استخدام القنابل اليدوية بصنعاء ومناطق الحوثيين وسط فوضى أمنية وغياب للردع

تصاعد خطير في استخدام القنابل اليدوية بصنعاء ومناطق الحوثيين وسط فوضى أمنية وغياب للردع

تشهد العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي تصاعداً مقلقاً في استخدام القنابل اليدوية لتصفية الخلافات والنزاعات الشخصية، في ظاهرة باتت تهدد أمن السكان وتحوّل الحياة اليومية إلى ساحة عنف متفجر.

في أحدث هذه الحوادث، أقدم شخص يُدعى عتيق سنهوب على تفجير خمس قنابل أمام منزله في مديرية شعوب وسط صنعاء، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة ثمانية آخرين، قبل أن ينهي حياته بتفجير قنبلة داخل منزله.


ولم تتوقف حوادث العنف عند صنعاء، حيث شهدت محافظة إب سلسلة من الاعتداءات بالقنابل، من بينها استهداف منزل قاضٍ موالٍ للجماعة، إلى جانب تفجيرات دامية أودت بحياة مدنيين وأصابت آخرين، بينهم أطفال.

وفي محافظة ذمار، لم تكن الحال أفضل، إذ وقع هجوم بقنابل يدوية استهدف منزل أحد المواطنين في مدينة ذمار، وسط اتهامات محلية بتورط قيادات حوثية في حماية أو دعم منفذي هذه الهجمات، في ظل غياب شبه تام لدور أجهزة الأمن الخاضعة للجماعة.

ويعكس تصاعد هذا النمط من العنف حالة الانفلات الأمني الخطيرة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، حيث تغيب الدولة وتتفشى ثقافة السلاح والتصفية الجسدية على خلفيات شخصية أو قبلية دون رادع.