آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

تقرير حقوقي: تعز الأكثر تضرراً والحوثيون أبرز الجناة في جرائم القنص باليمن خلال خمس سنوات

بوابتي 06/10/2025 07:10 462 مشاهدة
تقرير حقوقي: تعز الأكثر تضرراً والحوثيون أبرز الجناة في جرائم القنص باليمن خلال خمس سنوات

تقرير حقوقي: تعز الأكثر تضرراً والحوثيون أبرز الجناة في جرائم القنص باليمن خلال خمس سنوات

كشفت منظمة سام للحقوق والحريات في تقريرها الجديد بعنوان «رعب القناص» عن فظائع جرائم القنص التي ارتُكبت في اليمن بين مارس 2015 وديسمبر 2020، موثقةً مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، في انتهاكات وصفتها بأنها من أبشع صور العنف ضد المدنيين.

وأوضح التقرير أن مدينة تعز تصدّرت قائمة الضحايا بعد أن تحولت أحياؤها إلى مناطق خطرة يعيش سكانها تحت تهديد دائم من نيران القناصة، حيث سجلت مقتل 365 مدنياً من إجمالي 725 قتيلاً في مختلف المحافظات، إلى جانب أكثر من 345 إصابة وإعاقة دائمة من أصل 512 إصابة.


وأكدت المنظمة أن جماعة الحوثي والرئيس السابق علي عبدالله صالح يتحمّلان المسؤولية الكبرى عن هذه الجرائم، إذ تسببت قواتهما بمقتل 714 مدنياً، مقابل أعداد محدودة نسبت إلى القوات الحكومية وتشكيلات مسلحة موالية للإمارات.

وأشار التقرير إلى أن جرائم القنص استُخدمت كسلاح للترهيب والعقاب الجماعي ضد المدنيين، داعياً مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الهجمات، وإحالة ملف اليمن إلى المحكمة الجنائية الدولية، لضمان محاسبة الجناة وإنصاف الضحايا.