آخر الأخبار
​صراع الأناقة في AMAs 2026.. نجمات يخطفن الأضواء بين الكلاسيكية الراقية والأزياء المستقبلية الجريئة!   •   ​تنافس يحبس الأنفاس.. كيف خطفت النجمات الأضواء بالأبيض والدانتيل في توزيع جوائز الموسيقى الأمريكية؟ (صور)   •   أيقونة في الموضة.. هيلاري داف تشعل السوشيال ميديا بفستان الحلقات المعدنية المثير للجدل (طالع بالتفاصيل).   •   ماس كهربائي يتسبب في حريق هائل بسوق السياني في منطقة شميلة بصنعاء   •   ​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •  
أخبار محلية

تقرير رسمي يكشف فضيحة مدويّة: أكثر من 200 مؤسسة حكومية خارج رقابة البنك المركزي في عدن

بوابتي 06/10/2025 22:07 328 مشاهدة
تقرير رسمي يكشف فضيحة مدويّة: أكثر من 200 مؤسسة حكومية خارج رقابة البنك المركزي في عدن

تقرير رسمي يكشف فضيحة مدويّة: أكثر من 200 مؤسسة حكومية خارج رقابة البنك المركزي في عدن

في فضيحة مالية وإدارية غير مسبوقة، كشفت الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في تقرير رسمي حديث أن أكثر من 204 مؤسسات حكومية في اليمن تمتنع عن توريد إيراداتها إلى البنك المركزي في عدن، في مخالفة صريحة للقوانين المالية، ما يثير تساؤلات خطيرة حول حجم الفساد المستشري داخل أجهزة الدولة وطبيعة إدارة المال العام.

ووفقًا للتقرير، فإن المؤسسات المخالفة تشمل وزارات وهيئات وجامعات ومؤسسات اقتصادية ومكاتب تنفيذية، جميعها تحتفظ بحسابات مستقلة في بنوك محلية وتجارية، بل وحتى في شركات صرافة، بعيدًا عن إشراف البنك المركزي. وأكدت الهيئة أن هذا الوضع يشكل "انتهاكًا واضحًا للقانون، ويقوّض السيادة النقدية، ويهدد بانهيار اقتصادي أعمق".


وأشار التقرير إلى أن حرمان خزينة الدولة من هذه الإيرادات يحرم الحكومة من موارد ضخمة كان يمكن أن تُستخدم في تغطية رواتب الموظفين وتحسين الخدمات العامة، في وقت يواجه فيه ملايين اليمنيين واحدة من أسوأ الأزمات الاقتصادية والإنسانية في تاريخ البلاد.

وأضافت الهيئة أن "غياب الشفافية والمساءلة حول موارد تلك المؤسسات حوّلها إلى جزر مالية مغلقة تعمل خارج سلطة الدولة"، داعية السلطات العليا إلى تحرك عاجل لإلزام المؤسسات بتوريد الإيرادات ومراجعة حساباتها المالية.

ويرى مراقبون أن ما كشفه التقرير يشكل ناقوس خطر لحكومة اليمن ومجلس القيادة الرئاسي، مؤكدين أن هذا الوضع يعكس ضعف الرقابة المالية، ويتيح المجال أمام تهريب الأموال وغسيلها، مما يفاقم أزمة الرواتب والخدمات ويزيد من معاناة المواطنين.

ويختتم التقرير بالإشارة إلى أن القضية تمثل أحد أخطر ملفات الفساد في تاريخ اليمن الحديث، مع تصاعد الدعوات الشعبية لمحاسبة المسؤولين المتورطين واستعادة الأموال المنهوبة.