آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مؤسسة يمنية: تسجيل أكثر من 1600 حالة انتحار بمناطق سيطرة الحوثي سنويًا

بوابتي 11/10/2025 16:57 371 مشاهدة
مؤسسة يمنية: تسجيل أكثر من 1600 حالة انتحار بمناطق سيطرة الحوثي سنويًا

مؤسسة يمنية: تسجيل أكثر من 1600 حالة انتحار بمناطق سيطرة الحوثي سنويًا

كشفت مؤسسة تمكين المرأة اليمنية (YWEF) عن تسجيل أكثر من 1,660 حالة انتحار سنوياً في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران، بمعدل 5.2 حالة لكل 100 ألف نسمة، في تقرير أصدرته بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية الموافق العاشر من أكتوبر.

وأكد التقرير، الذي حمل عنوان "بين القهر والخذلان: الانتحار في اليمن"، أن نحو 78 بالمئة من حالات الانتحار تقع في مناطق الحوثيين، نتيجة القمع والفقر وانعدام الأمل وانقطاع الرواتب والخوف من الاعتقال أو الإذلال في السجون، إلى جانب القهر الأسري، العزلة الاجتماعية، الانقطاع عن التعليم، والابتزاز الإلكتروني والاجتماعي، خصوصًا ضد النساء والفتيات، حيث يشكل الابتزاز الإلكتروني نحو 22 بالمئة من حالات الانتحار بين النساء والفتيات، وفق المؤسسة.


وأشار التقرير إلى تصاعد مروّع في معدلات الانتحار خلال السنوات العشر الماضية، خصوصًا في مناطق الحوثيين، مؤكدًا أن هذه الظاهرة تعكس انهيار منظومة الدعم النفسي والاجتماعي في البلاد، مع إغلاق 80 بالمئة من المراكز والعيادات النفسية، وغياب أي برامج وقائية أو خطوط دعم، في ظل وجود أقل من 60 طبيباً نفسياً في اليمن.

كما استعرض التقرير شهادات وقصصًا مؤلمة لضحايا الانتحار في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين، موضحًا أن الحرب دفعت آلاف اليمنيين للانتحار تحت وطأة الفقر واليأس والخذلان، وسط صمت رسمي وتجاهل دولي.

وطالبت المؤسسة الأمم المتحدة ووكالاتها بوضع برنامج وطني للدعم النفسي والاجتماعي، وإدراج الانتحار ضمن تقارير الأطفال والنزاع المسلح، بالإضافة إلى إطلاق خطوط ساخنة وطنية مجانية، وتمكين منظمات المجتمع المدني من التوعية ومواجهة ظاهرة الانتحار.

وحذر التقرير من أن الانتحار أصبح ظاهرة اجتماعية متصلة بالفقر والقهر وانهيار الأمل، مشيرًا إلى أن نحو 7 ملايين يمني يعانون من اضطرابات نفسية بسبب الحرب، ما يجعل التدخل العاجل ضرورة إنسانية ملحة.